فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على مصرف غولدن غلوبل التركي وفروعه، بدعوى تورطه في تسهيل معاملات مالية بلغت قيمتها عشرات ملايين الدولارات لفائدة الحرس الثوري الإيراني. واتهمت الوزارة المصرف بتوفير وصول إلى عمليات أساسية لدى بنوك مراسلة، ما مكّن طهران من تحويل الأموال دوليا، في إطار الحملة الأميركية الرامية إلى تشديد عزل إيران اقتصاديا، بينما نفى البنك بشكل قاطع هذه الاتهامات.
وأكد المصرف التركي، الذي يعرّف نفسه بأنه أول بنك في تركيا يعتمد مبادئ الصيرفة الخالية من الفائدة في جميع عملياته، أنه ملتزم بالأنظمة والمتطلبات المصرفية ومعايير الامتثال المحلية والدولية. وشدد في بيان على أنه لم ينفذ أي معاملات مصرفية يمكن أن تدعم الاتهامات التي وجهتها إليه وزارة الخزانة الأميركية، في وقت كانت واشنطن قد فرضت الأسبوع الماضي عقوبات على فروع بنك مصر في الإمارات للاشتباه في تعاملها مع إيران.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن العقوبات تعكس جدية مساعي بلاده لعزل إيران اقتصاديا، محذرا المؤسسات المالية من تداعيات استمرار التعامل مع طهران. وكان بيسنت قد أعلن نية الإدارة الأميركية فرض عقوبات متتالية على مصارف مرتبطة بإيران، فيما تعهد بشن ما وصفه بأكبر هجوم اقتصادي على الجمهورية الإسلامية، في سياق الضغوط الأميركية والإسرائيلية المتصاعدة منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير.
05/09/2026