أثار تأجيل انطلاق خدمات النقل المدرسي بجماعة لوطا بإقليم الحسيمة موجة من الاستياء في صفوف عدد من الساكنة، ولا سيما أولياء أمور التلاميذ، الذين كانوا يعولون على هذه الخدمة لتسهيل التحاق أبنائهم بالمؤسسات التعليمية مع بداية الموسم الدراسي الجديد.
وتأتي هذه الانتقادات في وقت تنطلق فيه الدراسة بشكل فعلي يوم غد الاثنين 7 شتنبر 2026، في حين لم تدخل حافلات النقل المدرسي بالجماعة حيز الخدمة بعد، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى جاهزية الجماعة لاستقبال الموسم الدراسي.
ومن المرتقب أن تستقبل المؤسسة الابتدائية الرائدة تلاميذها، بالتزامن مع إجراء الروائز الموضعية، بينما يوجد عدد من تلاميذ الثانوية الإعدادية لوطا، وفق المعطيات المتداولة، في مناطق تبعد بنحو 5 أو 6 كيلومترات عن المؤسسة، ما يجعل النقل المدرسي بالنسبة إليهم خدمة أساسية لضمان الوصول إلى مقاعد الدراسة.
وأثار هذا الوضع تساؤلات لدى الساكنة حول أسباب التأخر في تشغيل الحافلات، خصوصاً أن خدمة النقل المدرسي بالجماعة تعود إلى سنوات، وأن موعد الدخول المدرسي محدد سلفاً، ما كان يفترض معه اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان جاهزية النقل بالتزامن مع انطلاق الدراسة.
وتتجه أصوات محلية إلى مطالبة رئيس المجلس الجماعي لوطا والسلطات المحلية بالتدخل العاجل لتجاوز هذا التأخر، وتوضيح الأسباب التي حالت دون انطلاق الخدمة في موعدها، مع التأكيد على ضرورة وضع مصلحة التلاميذ في مقدمة الأولويات.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن استمرار هذا الوضع قد يفاقم معاناة التلاميذ، خاصة المنحدرين من المناطق البعيدة عن المؤسسات التعليمية، داعين إلى تسريع تشغيل حافلات النقل المدرسي تفادياً لأي انعكاسات سلبية على انتظام التحاق التلاميذ بمؤسساتهم.
وتبقى الأنظار متجهة إلى المجلس الجماعي والسلطات المحلية من أجل إيجاد حل عاجل لهذا الإشكال، بما يضمن انطلاق خدمة النقل المدرسي بالتزامن مع بداية الدراسة، وتمكين التلاميذ من الالتحاق بمؤسساتهم في ظروف ملائمة.
06/09/2026