يخوض حليم فوطاط ، رئيس جماعة بني أنصار والمرشح باسم حزب التجمع الوطني للأحرار، الانتخابات التشريعية المقرر تنظيمها يوم 23 شتنبر الجاري ، بطموح كبير يتمثل في اقتناص أحد المقاعد الأربعة المخصصة لإقليم الناظور، مع رفع سقف الرهان إلى المنافسة على الصف الأول.
ويستند فوطاط في حملته الانتخابية إلى شبكة واسعة من المنتخبين والفاعلين السياسيين والمحليين، موزعة على عدد من الجماعات الترابية بالإقليم، وهو ما يجعله يراهن على تجميع أصوات مهمة من بني أنصار وبني شيكر وأزغنغان وبني سيدال الجبل وبني سيدال لوطا ، وإحدادن وبني بوعفرور وزايو ، وصولا إلى مدينة الناظور وسلوان وبوعرك وقرية أركمان وغيرها.
وتأتي جماعة بني أنصار في مقدمة الحسابات الانتخابية لحليم فوطاط ، باعتباره رئيسا لمجلسها الجماعي، حيث يراهن على حصد حوالي 5 آلاف صوت، مستفيدا من حضوره المحلي ومن شبكة الدعم التي راكمها داخل الجماعة.
كما يولي المرشح التجمعي أهمية كبيرة لجماعة بني شيكر، التي يراهن فيها على تحقيق ما لا يقل عن ألفي صوت، في وقت تمتد فيه حساباته إلى جماعة أزغنغان، حيث يعول على رصيد انتخابي كبير ، مستفيدا من دعم عدد كبير من أعضاء المجلس الجماعي، إلى جانب دعم رئيس الجماعة السابق عبد القادر سلامة.
ويُعد اسم عبد القادر سلامة من أبرز الأسماء التي يراهن عليها فوطاط داخل أزغنغان، بالنظر إلى حضوره وعلاقاته داخل المنطقة، وهو ما يجعل الجماعة إحدى المحطات الأساسية في الحسابات الانتخابية للمرشح التجمعي.
وفي بني سيدال لوطا وبني سيدال الجبل، يطمح فوطاط إلى حصد ما بين ألفي صوت على الأقل ، ضمن استراتيجية تقوم على جمع أكبر قدر ممكن من الأصوات من الجماعات التي يتوفر فيها على دعم انتخابي محلي.
كما يحظى بدعم سخي من رئيس وأعضاء جماعة إحدادن، وهو ما يفتح أمامه إمكانية تحقيق نتيجة مهمة بهذه المنطقة، فضلا عن جماعة بني بويفرور التي يعول فيها كذلك على دعم عدد من المنتخبين والفاعلين المحليين.
وتدخل جماعة زايو واولاد ستوت بدورهما ضمن الحسابات الانتخابية لفوطاط حيث يراهن على تحصيل ما لا يقل عن ألف صوت من الجماعتين، في محاولة لتعزيز رصيده خارج المجال الترابي الذي ينطلق منه.
أما مدينة الناظور، فتشكل واحدة من أهم أوراق المرشح التجمعي، حيث يراهن على تحصيل ما لا يقل عن ألفي صوت، مستفيدا من دعم رئيس جماعة الناظور سليمان أزواغ وعدد من أعضاء المجلس، إلى جانب عدد من الفاعلين واللاعبين الانتخابيين داخل المدينة.
ويبرز اسم سليمان أزواغ بشكل خاص ضمن الأسماء التي يعول عليها فوطاط في مدينة الناظور، إذ تشير المعطيات أن أزواغ ، ورغم رغبته في الالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة، يواصل تقديم دعم انتخابي لحليم فوطاط في هذه الاستحقاقات.
وبذلك، لا يعتمد فوطاط فقط على أصوات جماعته الأصلية، وإنما يسعى إلى بناء شبكة انتخابية عابرة لعدد من الجماعات، تجمع بين المنتخبين الحاليين والسابقين والفاعلين المحليين، وهو ما يمنحه، بحسب مؤشرات حملته، إمكانية توسيع دائرة نفوذه الانتخابي.
وتشمل هذه الحسابات أيضا جماعات سلوان وبوعرك وقرية أركمان وغيرها من المناطق، حيث يعمل المرشح التجمعي على تعزيز حضوره واستقطاب أصوات إضافية خلال الأيام الأخيرة التي تسبق موعد الاقتراع.
وبناء على هذه الحسابات، يضع حليم فوطاط سقف طموحه عند حدود 13 ألف صوت، وهي نتيجة، إذا تحققت، يمكن أن تضعه في قلب المنافسة على المركز الأول بإقليم الناظور، وتجعله فائزا بمقعد برلماني.
وبينما تبقى هذه الأرقام في إطار التقديرات والحسابات الانتخابية ، فإن أسماء مثل عبد القادر سلامة وسليمان أزواغ ، إلى جانب عدد من الرؤساء والمنتخبين والفاعلين المحليين، تشكل جزءا من شبكة الدعم التي يراهن عليها فوتات في معركة 23 شتنبر الجاري .
ومع اقتراب موعد الاقتراع، تتجه الأنظار إلى مدى قدرة هذه الشبكة الانتخابية على تحويل الدعم الميداني والتحالفات المحلية إلى أصوات فعلية داخل صناديق الاقتراع، خصوصا أن المنافسة على المقاعد الأربعة بإقليم الناظور مرشحة لتكون قوية ومفتوحة حتى الساعات الأخيرة من موعد الاقتراع .
09/09/2026