بدأ حزب الأصالة والمعاصرة صباح يومه الخميس 10 شتنبر ، حملة انتخابية قوية بإقليم الناظور، دعماً لمرشحه محمد المومني، في أفق الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر الجاري، وسط مؤشرات على منافسة قوية على المقاعد الأربعة المخصصة للإقليم.
وانطلقت التحركات الانتخابية الداعمة لمحمد المومني من جماعة تيزطوطين ، التي يرأسها المرشح نفسه، حيث عرفت المحطة حضوراً جماهيرياً لافتاً قُدّر بحوالي ألفي شخص، إلى جانب مشاركة عشرات الشباب الذين انخرطوا في توزيع المنشورات الانتخابية والتعريف ببرنامج وحملة مرشح حزب الأصالة والمعاصرة الذي يلقى دعما كبيرا جدا من داخل ذات الجماعة .
ويعوّل محمد المومني على هذه الدينامية الميدانية لتحقيق نتيجة انتخابية وازنة، ليس فقط لضمان مقعد برلماني، وإنما للمنافسة بقوة على صدارة نتائج الانتخابات بإقليم الناظور، في سباق يبدو مفتوحاً على عدة سيناريوهات قبل موعد الاقتراع.
ويحظى مرشح “البام” ، وفق أوساط انتخابية ، بدعم الأغلبية الساحقة مم المنتخبين ورؤساء الجماعات الترابية المنتمين إلى حزب الأصالة والمعاصرة، إلى جانب وجوه ومنتخبين قادمين من أحزاب سياسية أخرى، من بينها حزب الاستقلال وحزب التجمع الوطني للأحرار، وهو ما يمنحه، بحسب متابعين، شبكة دعم انتخابية تتجاوز الإطار التنظيمي للحزب.
ويرى عدد من الملاحظين والمهتمين بالشأن الانتخابي المحلي أن محمد المومني يدخل السباق ضمن أبرز الأسماء المرشحة للمنافسة على الصف الأول، مستفيداً من الحضور الميداني والدعم الذي يحظى به داخل عدد من الجماعات بالإقليم، غير أن الحسم سيبقى مرتبطاً بقدرة مختلف المرشحين على تحويل حضورهم السياسي والتنظيمي إلى أصوات يوم الاقتراع.
وفي المقابل، تبرز أسماء أخرى ضمن دائرة المنافسة على المركز الأول والمقاعد الأربعة، ضمنهم حليم فوطاط مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، وسط تقديرات متباينة بشأن مآلات السباق الانتخابي، في وقت يرى مراقبون أن التنافس قد ينتهي بحصول بعض الأسماء البارزة على مقعدين، بينما يبقى المقعدان الآخران مفتوحين على منافسة قوية.
ويأتي مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي، محمد أبركان ضمن الأسماء التي تحظى بمتابعة واهتمام في هذا السباق، فيما تشتد المنافسة على المقاعد المتبقية بين عدد من المرشحين، وفي مقدمتهم محمد بودو عن حزب الحركة الشعبية ، إلى جانب أسماء أخرى تسعى إلى قلب موازين المنافسة خلال الأيام الأخيرة التي تسبق الاقتراع.
ومع اقتراب موعد 23 شتنبر، تبدو دائرة الناظور أمام سباق انتخابي مفتوح، حيث ستكون قوة التعبئة الميدانية، وحجم التحالفات والدعم الانتخابي، وقدرة المرشحين على الوصول إلى مختلف مناطق الإقليم، عوامل حاسمة في تحديد هوية الفائزين بالمقاعد الأربعة، وترتيبهم في النتائج النهائية.
10/09/2026