kawalisrif@hotmail.com

الدريوش :    إنزال انتخابي قوي لأوشن بتفرسيت … مرشح التقدم والاشتراكية يراهن على التجديد لقلب معادلة التنمية بالإقليم

الدريوش : إنزال انتخابي قوي لأوشن بتفرسيت … مرشح التقدم والاشتراكية يراهن على التجديد لقلب معادلة التنمية بالإقليم

شهدت جماعة تفرسيت، بإقليم الدريوش، الاثنين 14 شتنبر الجاري، محطة انتخابية وازنة ضمن الحملة الانتخابية لمرشح حزب التقدم والاشتراكية بإقليم الدريوش، عثمان أوشن، في واحدة من أبرز المحطات التي خاضها المرشح خلال الحملة الجارية، وسط حضور لافت لعدد من المنتخبين والفاعلين والمؤثرين انتخابياً، إلى جانب عدد مهم من الشباب والداعمين والجمهور .

وظهر أوشن خلال هذه المحطة محاطاً بتعبئة انتخابية قوية، خصوصاً بمركز جماعة تفرسيت، التي تحوز تكتلاً انتخابياً مهماً، حيث راهنت حملته بشكل واضح على التواصل المباشر مع الساكنة والاقتراب من المواطنين، بدل الاكتفاء باللقاءات التقليدية التي تطبع عادة الحملات الانتخابية.

وحملت محطة تفرسيت بالنسبة لأوشن أكثر من مجرد لقاء انتخابي، بعدما اختار المرشح أن يضع أمام الساكنة تصوراً يقوم على التجديد السياسي وتجديد النخب وخلق أساليب جديدة في العمل الانتخابي والسياسي، معتبراً أن إقليم الدريوش في حاجة إلى وجوه جديدة قادرة على تقديم إضافة حقيقية والدفاع عن مصالحه بطرق مختلفة عن الممارسات التقليدية.

وخلال تواصله مع المواطنين، ركز عثمان أوشن على أن المرحلة المقبلة تتطلب تغييراً في طريقة التعامل مع قضايا الإقليم، والانتقال من منطق تدبير الملفات بشكل تقليدي إلى منطق أكثر جرأة وفعالية، تكون فيه الأولوية لمصالح المواطنين والدفاع عن حاجياتهم وانتظاراتهم.

وقدم أوشن نفسه، خلال هذه المحطة، باعتباره مرشحاً يتبنى استراتيجية عمل مختلفة عن باقي المرشحين، تقوم أساساً على القرب من المواطنين والاستماع إليهم والإنصات لمشاكلهم، قبل تحويل هذه المطالب إلى ملفات وقضايا يتم الدفاع عنها داخل المؤسسات.

وبالنسبة لأوشن، فإن التمثيلية البرلمانية لا ينبغي أن تكون مجرد منصب انتخابي، وإنما مسؤولية تفرض على من يحظى بثقة المواطنين أن يكون حاضراً في قضاياهم، وأن يدافع عنها بأصواتهم ولغتهم، وأن ينقل انشغالاتهم إلى المؤسسات المعنية، خصوصاً في إقليم ما زال، حسب الطرح الذي قدمه المرشح، في حاجة إلى من يدافع عن مصالحه باستماتة وبأساليب أكثر فعالية.

وأعطى أوشن لجماعة تفرسيت حيزاً مهماً في خطابه الانتخابي، انطلاقاً من مكانتها داخل إقليم الدريوش، وموقعها الاستراتيجي، فضلاً عن مؤهلاتها البشرية والمجالية.

وأكد أن تفرسيت ليست مجرد جماعة ضمن الخريطة الإدارية للإقليم، وإنما منطقة ذات أهمية خاصة، بالنظر إلى موقعها الذي يجعلها همزة وصل بين عدد من الحواضر والمراكز، من بينها ميضار وبنطيب والدريوش المدينة ، وهو ما يمنحها، وفق الرؤية التي طرحها، مؤهلات يمكن استثمارها في تحقيق إقلاع تنموي حقيقي.

ويرى أوشن أن هذا الموقع الاستراتيجي ينبغي أن يتحول إلى عنصر قوة لفائدة تفرسيت وساكنتها، من خلال العمل على تطوير بنياتها وخدماتها وتحسين ظروف العيش بها، والارتقاء بها إلى مستوى تطلعات سكانها، بدل أن يظل موقعها الجغرافي مجرد معطى دون انعكاس فعلي على التنمية المحلية.

كما شدد على أن طموح ساكنة تفرسيت يتجاوز مجرد تدبير المشاكل اليومية، وأن المنطقة تستحق رؤية تنموية قادرة على استثمار مؤهلاتها وموقعها، بما يجعلها أكثر قدرة على استقطاب المشاريع وتحسين الخدمات والارتقاء بمستوى العيش.

ولم يقتصر خطاب أوشن على مركز الجماعة، بل امتد إلى مختلف الدواوير والمناطق المحيطة بها، مؤكداً أن أي تصور للتنمية يجب أن يشمل الساكنة بمختلف مكوناتها ومناطقها، وأن الإنصات للمواطنين يجب ألا يكون مرتبطاً فقط بفترة الانتخابات.

ويحاول أوشن، من خلال حملته الانتخابية، تقديم صورة مختلفة للمرشح الذي يريد أن يجعل من التجديد عنواناً أساسياً لمساره الانتخابي، خصوصاً في ظل دعوته إلى فتح المجال أمام نخب جديدة وأساليب جديدة في تدبير القضايا السياسية والتنموية .

وقد بدا لافتاً خلال محطة تفرسيت حضور عدد من الشباب والداعمين والمنتخبين والفاعلين الذين ساندوا حملة أوشن، في مشهد يعكس، بحسب مناصريه، اتساع دائرة التعبئة حول مشروعه الانتخابي.

ويضع مرشح التقدم والاشتراكية نفسه أمام تحدي تحويل هذا الحضور والتفاعل الميداني إلى قوة انتخابية حقيقية، خصوصاً أن تافرسيت تعد من المناطق التي تتوفر على كتلة انتخابية مهمة، ما يجعلها محطة ذات وزن في الحسابات الانتخابية بإقليم الدريوش.

ومن خلال خطابه، يبعث أوشن برسالة واضحة مفادها أن المعركة الانتخابية بالنسبة إليه لا تختزل في الحصول على الأصوات، وإنما ترتبط أيضاً بطرح تصور مختلف لما ينبغي أن تكون عليه علاقة المنتخب بالمواطن، عنوانها القرب والإنصات والدفاع المستمر عن قضايا الساكنة.

ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، يبدو أن عثمان أوشن يراهن بقوة على توسيع حضوره الميداني بالإقليم، واستثمار خطاب التجديد والقرب من المواطنين، في محاولة لفرض نفسه كأحد الأسماء التي تريد تغيير قواعد المنافسة الانتخابية بالدريوش، عبر تقديم خطاب يركز على تجديد النخب، الدفاع القوي عن مصالح ساكنة الإقليم ككل ، الإنصات للمواطنين، والتنمية الحقيقية للمناطق والجماعات .

وتأتي محطة تفرسيت لتؤكد أن حملة أوشن دخلت مرحلة أكثر قوة وحضوراً، وأن المرشح يسعى إلى جعل الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية داخل مختلف الجماعات الترابية بالإقليم، مناسبة لتوسيع قاعدة دعمه، والاقتراب أكثر من الناخبين، وتقديم نفسه باعتباره مرشحاً يحمل مشروعاً مختلفاً، ويخوض السباق الانتخابي تحت عنوان واضح: التجديد، القرب، والدفاع عن إقليم الدريوش من داخل المؤسسات.

14/09/2026

مقالات خاصة

Related Posts