kawalisrif@hotmail.com

الحسيمة :     الأعرج يهاجم منافسيه في إكاون  .. والخمليشي يرد :     مستعد لمناظرة تكشف حقيقة الدعم الانتخابي !

الحسيمة : الأعرج يهاجم منافسيه في إكاون .. والخمليشي يرد : مستعد لمناظرة تكشف حقيقة الدعم الانتخابي !

خلال تجمع خطابي نظم عشية اليوم السبت 19 شتنبر الجاري بمركز إكاون بإقليم الحسيمة، في إطار الحملة الانتخابية استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم الأربعاء 23 شتنبر الجاري ، وجّه محمد الأعرج، مرشح حزب الحركة الشعبية، سيلاً من الانتقادات والاتهامات إلى عدد من منافسيه في السباق الانتخابي.

وتطرق الأعرج، دون أن يذكر اسم نده السياسي بشكل مباشر، إلى وضعية عصام الخمليشي، رئيس جماعة ترجيست السابق ، مدعياً أن هذا الأخير لا يتوفر على دعم انتخابي أو سند من المنتخبين ورؤساء الجماعات الترابية بالإقليم، رغم امتلاك الأخير لقاعدة انتخابية كبيرة ودعماً من عدد من المنتخبين المحليين.

كما شكك الأعرج في دلالات الصورة التي ظهر فيها عصام الخمليشي إلى جانب خمسة رؤساء جماعات ترابية بإقليم الحسيمة، والذين أعلنوا مساندتهم المطلقة لخيارات ( الخمليشي ) الانتخابية، بما في ذلك دعم مرشحة حزب الاتحاد الدستوري لطيفة أعبوت في الانتخابات التشريعية المقبلة.

وقال الأعرج، وفق ما ورد في كلمته، إن ما يتم تقديمه على أنه دعم سياسي وانتخابي “للخمليشي” لا يستند، حسب تقديره، إلى حقيقة، مضيفاً أن رئيس جماعة ترجيست السابق لديه “مشاكله الخاصة”، وأنه لا يحظى بدعم المنتخبين أو رؤساء الجماعات الترابية.

تصريحات الأعرج سرعان ما وجدت رداً حازما من عصام الخمليشي، الذي أعلن استعداده للدخول في مناظرة مباشرة مع مرشح الحركة الشعبية، من أجل وضع حجم الدعم الذي يحظى به كل طرف أمام الرأي العام المحلي ليحكم .

وأكد الخمليشي أنه مستعد لمواجهة الأعرج في مناظرة انتخابية، وإثبات ما وصفه بـ”حقيقة الدعم” الذي يتوفر عليه، مشيراً إلى استعداده لإحضار عدد من المنتخبين الداعمين له، ومن بينهم خمسة رؤساء جماعات ترابية، الذين أعلنوا دعمهم لخياراته الانتخابية.

وشدد الخمليشي على أن دعمه لمرشحة حزب الاتحاد الدستوري لطيفة أعبوت يدخل ضمن خياراته السياسية والانتخابية، مؤكداً أن مساندته لها تحظى، بدعم عدد كبير من المنتخبين  الناخبين بالإقليم.

ولم يكتف الخمليشي بالرد على مسألة الدعم الانتخابي، بل تحدى الأعرج أيضاً بشأن البرامج والأفكار التي يحملها كل طرف، مؤكداً أن لدى مرشحة الاتحاد الدستوري برنامجاً انتخابياً ومقترحات تدافع عنها، وأنه مستعد لمواجهة الأعرج في مناظرة مباشرة ، وفي أي مكان يختاره مرشح الحركة الشعبية .

ووصف الخمليشي الأعرج بأنه غير قادر على تقديم ما يكفي لإقليم الحسيمة، في وقت دخل فيه الطرفان في سجال انتخابي مفتوح، قبل أيام قليلة فقط من موعد الاقتراع.

وتأتي هذه المواجهة الكلامية في سياق احتدام المنافسة الانتخابية بإقليم الحسيمة، حيث تحولت مسألة حجم الدعم الذي يحظى به المرشحون من المنتخبين ورؤساء الجماعات إلى واحدة من أبرز محاور الصراع الانتخابي، في انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر الجاري.

19/09/2026

مقالات خاصة

Related Posts