وصل البابا لاوون الرابع عشر، الجمعة، إلى باريس في أول زيارة رسمية لحبر أعظم إلى فرنسا منذ 18 عاماً، حيث كان في استقباله الرئيس إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت بمطار أورلي. ومن المرتقب أن تتناول زيارته التي تستمر حتى الاثنين ملفات الذكاء الاصطناعي والتعليم والسلام والهجرة، إلى جانب قضايا الاعتداءات الجنسية التي تورط فيها رجال دين، فيما يُنتظر أن تجمع فعاليات الزيارة نحو مليون شخص خلال يوميها الأولين.
واستهل البابا برنامجه في قصر الإليزيه، قبل أن يتوجه إلى مقر منظمة اليونسكو لإلقاء كلمة يُتوقع أن تركز على تنظيم الذكاء الاصطناعي وحماية الكرامة الإنسانية والمسؤولية في استخدام التقنيات الجديدة. كما زار كاتدرائية نوتردام، ليكون أول بابا يتفقد أعمال ترميمها منذ حريق 2019، قبل أن يشارك في قداس وترانيم بملعب في ضاحية سان دوني بحضور نحو 80 ألف شاب مؤمن، تتراوح أعمارهم بين 17 و35 عاماً. ورغم تراجع الممارسة الدينية في فرنسا، تشير المعطيات الواردة في النص إلى تنامي إقبال بالغين على اعتناق الكاثوليكية.
ويخصص البابا اليومين التاليين لمحطتين أخريين، إذ سيترأس السبت قداساً حاشداً في ساحة الكونكورد وجادة الشانزليزيه، قبل الانتقال إلى لورد، حيث سيلتقي الأحد سبعة أشخاص من ضحايا اعتداءات جنسية ارتكبها رجال دين. وتختتم الزيارة الاثنين في مدينة متز، حيث يُرتقب أن يلقي خطاباً حول السلام في أوروبا في ظل استمرار الحرب الروسية على أوكرانيا، بحضور مرتقب لعدد من قادة دول وحكومات الاتحاد الأوروبي.
25/09/2026