kawalisrif@hotmail.com

بيت مال القدس يزرع الأمل في قلوب أطفال السرطان والمرضى بالقدس .. حقائب مدرسية وهدايا تواكب رحلة العلاج

بيت مال القدس يزرع الأمل في قلوب أطفال السرطان والمرضى بالقدس .. حقائب مدرسية وهدايا تواكب رحلة العلاج

في التفاتة إنسانية تعكس العناية المتواصلة بالأطفال المرضى، بادرت وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس برئاسة جلالة الملك محمد السادس، اليوم الجمعة، إلى توزيع هدايا عينية وحقائب مدرسية ومواد للقرطاسية على الأطفال المصابين بالسرطان وأمراض الكلى، وذلك بمدرسة الإصرار التابعة لمستشفى الأوغستا فكتوريا، المعروف بمستشفى المطلع، في مدينة القدس.

وشارك المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، الأطفال ومدرسيهم لحظات افتتاح السنة الدراسية، قبل أن يقوم بجولة في قسم الأطفال المصابين بالسرطان، حيث وزع الهدايا على التلاميذ من الذكور والإناث، كما انتقل إلى قسم غسيل الكلى الخاص بالأطفال، وسلمهم الحقائب والمستلزمات المدرسية، في مبادرة حملت رسالة دعم ومساندة لهؤلاء الأطفال وهم يخوضون رحلة العلاج إلى جانب مسارهم الدراسي.

كما التقى الشرقاوي بالطاقم المشرف على مدرسة الإصرار، واطلع على ظروف عمل المؤسسة والدور الذي تضطلع به في مساعدة الأطفال الذين فرض عليهم المرض الابتعاد عن مدارسهم، مؤكداً أن مواصلة التعليم بالنسبة لهذه الفئة لا تقل أهمية عن الرعاية الطبية، باعتبارها وسيلة للحفاظ على ارتباطهم بالحياة المدرسية والاجتماعية.

وأوضح الشرقاوي أن هذه المبادرة السنوية تندرج ضمن العلاقة الخاصة والمتواصلة التي تجمع وكالة بيت مال القدس الشريف بمستشفى المطلع، وتستهدف فئة اجتماعية تحتاج إلى مزيد من الدعم والرعاية، خصوصاً الأطفال الذين يواجهون ظروفاً صحية صعبة ويضطرون إلى قضاء فترات طويلة داخل المستشفى من أجل تلقي العلاج.

وأشاد المدير المكلف بتسيير الوكالة بالمستوى الإنساني والمهني العالي الذي يتحلى به الطاقم الطبي والإداري المشرف على أقسام الرعاية الصحية ومدرسة الإصرار، معرباً عن التزام وكالة بيت مال القدس الشريف بمواصلة تقديم مختلف أشكال الدعم التي من شأنها المساهمة في توفير الظروف الملائمة لهؤلاء الأطفال ومساندتهم في مسارهم العلاجي والتعليمي.

وتشكل مدرسة الإصرار نموذجاً لربط العلاج بالتعليم، إذ تعد مؤسسة حكومية مختلطة تأسست في شتنبر 2016، وتستهدف التلاميذ الذين تحول ظروفهم الصحية دون الالتحاق بمدارسهم بشكل منتظم، ولا سيما الأطفال المصابين بالسرطان والفشل الكلوي، الذين تتطلب حالاتهم الصحية الإقامة بالمستشفى لأيام وليالٍ من أجل تلقي العلاج.

وبهذه المبادرة، تواصل وكالة بيت مال القدس الشريف حضورها الإنساني والاجتماعي في القدس، من خلال دعم فئات تحتاج إلى الرعاية والمواكبة، وفي مقدمتها الأطفال المرضى، بما يساهم في التخفيف من وطأة المرض عليهم، والحفاظ في الوقت نفسه على حقهم في التعلم والأمل ومواصلة حياتهم الدراسية رغم قسوة الظروف الصحية.

25/09/2026

مقالات خاصة

Related Posts