يعقد المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، اليوم السبت ببوزنيقة، دورة استثنائية بدعوة من الأمانة العامة، للحسم في قرار المشاركة في الحكومة المقبلة من عدمها، بعد حصول الحزب على 54 مقعداً برلمانياً. وقال رئيس المجلس الوطني، جامع المعتصم، خلال الجلسة الافتتاحية، إن نتائج الانتخابات أعادت للحزب موقعه الانتخابي، معتبراً أن موقعه الطبيعي، وفق تعبيره، هو صدارة المشهد السياسي.
وسجل المعتصم أن الاستحقاق الانتخابي الأخير أفرز، بحسب تقييم الحزب، مكتسبات من بينها احترام موعد الانتخابات وارتفاع هامش الحرية خلال الحملة، إلى جانب ما وصفه بتحسن حياد الإدارة. في المقابل، تحدث عن اختلالات مرتبطة بالثقافة الديمقراطية والقوانين المنظمة للانتخابات، خاصة القاسم الانتخابي، فضلاً عن تراجع الثقة في المؤسسات، مستشهداً بنسبة المشاركة التي بلغت 38 في المائة. كما أشاد بالمرشحين الذين فازوا بمقاعد برلمانية، وبآخرين لم يحالفهم الفوز رغم حصولهم، وفق تعبيره، على ثقة الناخبين.
وكشف رئيس المجلس الوطني أن الحزب نظم 18 مهرجاناً خطابياً خلال الحملة، وشارك 24 من أعضائه في 18 حصة سمعية بصرية بالقنوات العمومية، كما وزع 15 ألف نسخة من برنامجه الانتخابي و500 ألف مطوية تتضمن تصوراته للتدبير الحكومي، بعد استفادته من الشطر الأول من الدعم العمومي البالغ 5.7 ملايين درهم. وعلى مستوى يوم الاقتراع، انتدب الحزب 26 ألف مراقب ومراقبة لتغطية 62 في المائة من مكاتب التصويت، بكلفة بلغت 3 ملايين و449 ألفاً و500 درهم. ومن المرتقب أن يحسم المجلس الوطني، خلال جلسته المغلقة، في قرار الأمانة العامة القاضي بعدم المشاركة في الحكومة التي سيشكلها حزب الأصالة والمعاصرة.
26/09/2026