وضع محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، استقالته من قيادة الحزب، عقب النتائج التي حققها في الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر الجاري، والتي انتهت بحصول “الكتاب” على 19 مقعداً فقط.
وجاءت هذه الخطوة في سياق النقاش الداخلي الذي أعقب الاستحقاق الانتخابي، بعدما أقر بنعبد الله بأن النتائج المحققة كانت “مخيبة للآمال” ولم ترق إلى مستوى التطلعات التي كان الحزب يراهن عليها، رغم المجهودات التي بذلها خلال الولاية التشريعية الماضية.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن بنعبد الله عرض حصيلة الحزب ونتائج الانتخابات أمام المكتب السياسي، قبل أن يعلن تحمله المسؤولية السياسية عن الحصيلة ويضع استقالته من القيادة أمام الجهاز الحزبي.
وتأتي الاستقالة في وقت كان بنعبد الله قد أعلن، قبل الانتخابات، عزمه مغادرة قيادة الحزب بعد الاستحقاق التشريعي، ما يجعل المرحلة المقبلة مفتوحة على ترتيبات تنظيمية وسياسية جديدة داخل حزب التقدم والاشتراكية، في انتظار الحسم في مستقبل القيادة من طرف الأجهزة المخولة بذلك.
وكان الحزب قد أعلن، عقب اجتماع مكتبه السياسي، مواصلة تقييم نتائج انتخابات 23 شتنبر واستخلاص الدروس المرتبطة بها، فيما تشير معطيات إعلامية إلى أن موضوع استقالة بنعبد الله سيُحال على الأجهزة الحزبية المختصة للحسم فيه.
وبذلك، تدخل قيادة “الكتاب” مرحلة جديدة عنوانها الأبرز: استقالة الأمين العام وفتح نقاش واسع حول مستقبل الحزب وقيادته المقبلة.
26/09/2026