وصل المنتخب الوطني المغربي إلى جنوب إفريقيا، وشرع، يومه الأحد، في وضع اللمسات الأولى على تحضيراته للمواجهة المرتقبة أمام منتخب ليسوتو، المقررة الثلاثاء 29 شتنبر الجاري، برسم الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وخاضت العناصر الوطنية أول حصة تدريبية لها بمدينة بلومفونتين، وذلك على أرضية ملعب رامابودو بمنطقة روكلاندز، انطلاقًا من الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، حيث ركز الطاقم التقني على الجوانب التقنية والتكتيكية، في أفق الظهور بالمستوى المطلوب خلال المباراة المقبلة.
وعرفت الحصة مشاركة جميع اللاعبين الذين رافقوا بعثة المنتخب إلى جنوب إفريقيا، فيما يواصل المدافع نايف أكرد برنامجه الخاص بالمغرب، بعدما تخلف عن السفر إلى بلومفونتين من أجل مواصلة مرحلة التعافي والعودة التدريجية إلى أجواء المنافسة، تحت إشراف الطاقم التقني للمنتخب الوطني لأقل من 23 سنة بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة.
ورغم غيابه عن مواجهة ليسوتو، سيبقى أكرد رهن إشارة المنتخب الوطني الأول، تحسبًا للمباراة الودية المقبلة أمام المنتخب الغاني، والمقرر إجراؤها يوم 4 أكتوبر بمدينة طنجة.
ويدخل المنتخب المغربي المواجهة المقبلة من موقع متصدر للمجموعة الأولى، بعدما حصد ثلاث نقاط في الجولة الافتتاحية، بفارق أهداف يبلغ (+2)، متقدمًا على منتخب النيجر الذي يتوفر بدوره على ثلاث نقاط، لكن بفارق أهداف (+1). في المقابل، يتقاسم منتخبا ليسوتو والغابون المركزين الثالث والرابع دون رصيد.
وسيكون ملعب «فري ستيت تويوتا» بمدينة بلومفونتين، الثلاثاء المقبل، مسرحًا للمواجهة بين المنتخب المغربي ومنتخب ليسوتو، انطلاقًا من الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، الموافق للواحدة زوالًا بتوقيت غرينيتش، في مباراة يسعى خلالها «أسود الأطلس» إلى تعزيز موقعهم في صدارة المجموعة.
27/09/2026