kawalisrif@hotmail.com

العدد يرتفع … 91 أستاذاً في المستعجلات بالصويرة بعد وجبة غذاء مسمومة .. والسلطات تحقق في مصدر مكونات الوجبة

العدد يرتفع … 91 أستاذاً في المستعجلات بالصويرة بعد وجبة غذاء مسمومة .. والسلطات تحقق في مصدر مكونات الوجبة

تحولت وجبة غذاء ضمن دورة تكوينية إلى حالة استنفار صحي بالصويرة، بعدما وجد عشرات الأساتذة والأستاذات أنفسهم أمام أعراض صحية دفعتهم إلى التوجه نحو قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله، وسط اشتباه في تعرضهم لتسمم غذائي جماعي.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم الجمعة 25 شتنبر الجاري، حين شارك نحو 200 أستاذ وأستاذة في دورة تكوينية حول الأنشطة الموازية بإعداديات الريادة، تندرج ضمن البرنامج الإقليمي للتكوين المستمر بالصويرة. وبعد تناول وجبة الغذاء، بدأت تظهر على عدد من المشاركين أعراض صحية متشابهة، قبل أن يتزايد عدد المتوجهين إلى المستشفى.

ووفق المعطيات الصادرة عن المندوبية الإقليمية للصحة بالصويرة، فقد بلغ عدد الأشخاص الذين استقبلتهم مصالح المستعجلات، إلى حدود الساعة الثانية و45 دقيقة بعد زوال السبت 26 شتنبر، 91 شخصاً.

وسجلت لدى عدد من الحالات أعراض شملت المغص وآلام البطن والغثيان والقيء والإسهال والدوخة، غير أن الوضع الصحي للمصابين ظل مستقراً، دون تسجيل حالات خطيرة أو حالات استدعت الاستشفاء، وفق المعطيات المتوفرة في تلك المرحلة.

وفي انتظار تحديد السبب بشكل رسمي، تتركز الشبهة الصحية، بحسب المعطيات الأولية، حول بعض مكونات الوجبة المقدمة للمشاركين، ولا سيما طبق اللحم بالبرقوق وسلطات الخضر النيئة، غير أن تحديد مصدر التسمم يبقى رهيناً بنتائج التحريات والتحاليل التي قد يتم إجراؤها.

وتشير المعطيات الصحية إلى أن المندوبية الإقليمية للصحة لم تكن، إلى حدود تحرير هذه المعطيات، تتوفر على عينة شاهدة من الوجبة التي تناولها المشاركون، كما لم يتم بعد أخذ عينات من البراز أو القيء لإخضاعها للتحاليل الميكروبيولوجية، وهو ما يجعل تحديد المسؤولية أو المادة المتسببة في الأعراض سابقاً لأوانه.

من جهتها، دخلت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بالصويرة على خط الواقعة، مؤكدة أن الأستاذات والأساتذة الذين ظهرت عليهم الأعراض استفادوا من الفحوصات والعلاجات الضرورية بالمستشفى الإقليمي.

وأكدت المديرية أنها تحركت مباشرة بعد علمها بالواقعة، من خلال التواصل مع السلطات الترابية والمصالح الصحية المختصة، بهدف متابعة الوضع والوقوف على مختلف ظروف وملابسات ما حدث.

كما أوفدت المديرية لجنة إلى مقرات التكوين لمعاينة ظروف تقديم خدمات التغذية والتحقق من مدى احترام الشروط والمعايير المعمول بها، خصوصاً ما يتعلق بالخدمات المقدمة للمشاركين في الدورة التكوينية.

وبخصوص الوضع الصحي للمصابين، شددت المديرية على أن الحالات المسجلة مستقرة، وأن المتضررين يحظون بالتتبع والعناية اللازمة بتنسيق مع المصالح الصحية المختصة.

وفي المقابل، أبقت المديرية باب المسؤولية مفتوحاً إلى حين انتهاء التحقيقات، مؤكدة أنها ستتخذ، بناء على نتائج التحريات والمعاينات، الإجراءات الإدارية والقانونية والتعاقدية اللازمة في حق مزود خدمة التغذية إذا ثبت وجود أي إخلال أو تقصير في احترام الالتزامات والشروط المحددة في الصفقة، وذلك وفقاً للقوانين والمقتضيات الجاري بها العمل.

وتبقى الأنظار حالياً متجهة إلى نتائج التحريات والتحاليل الطبية والتقنية، باعتبارها الكفيلة بتحديد ما إذا كانت الوجبة المقدمة خلال الدورة التكوينية هي فعلاً مصدر الأعراض التي أصابت عشرات المشاركين.

يمكنني أيضاً جعله ، مع عنوان صادم ومقدمة تشد القارئ من السطر الأول.

27/09/2026

مقالات خاصة

Related Posts