kawalisrif@hotmail.com

احتجاجات تلاميذ فرنسا تتوسع وإغلاق الثانويات يرفع منسوب التوتر

احتجاجات تلاميذ فرنسا تتوسع وإغلاق الثانويات يرفع منسوب التوتر

تتجه احتجاجات تلاميذ الثانويات في فرنسا إلى التوسع على المستوى الوطني، بعدما دعا الاتحاد النقابي لطلاب الثانويات إلى إغلاق المؤسسات التعليمية الثلاثاء، بالتزامن مع يوم تعبئة في الوظيفة العمومية. وكانت التحركات قد بدأت الأسبوع الماضي في عدد من ثانويات منطقة إيل دو فرانس، احتجاجاً على الاكتظاظ ونقص المدرسين والأطر التربوية والصحية ومشكلات تنظيم جداول الدراسة. وقال رئيس الاتحاد، رياض راني، إن الدعوة الوطنية تستند إلى كون هذه المشكلات لا تقتصر على المنطقة، مشيراً إلى أقسام تضم بين 32 و35 تلميذاً ونقصاً في المدرسين والممرضين والمراقبين.

وسجلت أربع ثانويات إغلاقاً صباح الاثنين في منطقتي الألب البحرية وفار، وفق سلطات أكاديمية نيس، التي تحدثت أيضاً عن أضرار، خصوصاً بمدينة نيس، فيما أفادت أكاديمية كريتاي بتوسع التحركات في فال دو مارن وسين سان دوني وسين إي مارن. وأوضحت السلطات التعليمية أن طبيعة المطالب تختلف من مؤسسة إلى أخرى، بينما ساهمت شبكات التواصل الاجتماعي في انتشار الدعوات، وسط مخاوف من انتقال أعمال العنف التي رافقت بعض التجمعات إلى مؤسسات أخرى. وقالت فاليري بيكريس، رئيسة منطقة إيل دو فرانس، إن نشاط 60 ثانوية تعرض للاضطراب خلال الأسبوع الماضي، فيما سجلت أضرار في عشر مؤسسات وإصابة 11 تلميذاً وموظفاً جراء إطلاق قذائف ألعاب نارية.

وفي مواجهة اتساع التحركات، وجه وزيرا الداخلية والتربية تعليمات إلى المسؤولين المحليين تتيح تدخل قوات الأمن في حال وقوع أعمال عنف أو إغلاق كامل للمؤسسات، مع التأكيد في الوقت نفسه على احترام حق التلاميذ في التعبير. وأخذت القضية بعداً سياسياً مع تبادل الاتهامات بين الحكومة وحزب فرنسا الأبية، إذ اتهم رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو منتخبين من الحزب بتأجيج الاحتجاجات، بينما اتهم جان لوك ميلونشون الحكومة بالقمع. وفي المقابل، قالت تلميذة تبلغ 17 عاماً في ثانوية لويس جوفي بمدينة تافرني إن تحرك مؤسستها لا تقوده الأحزاب، مؤكدة أن المشاركين يركزون على المطالبة بتحسين ظروف الدراسة.

28/09/2026

مقالات خاصة

Related Posts