kawalisrif@hotmail.com

انتخابات البرازيل تضع لولا وفلافيو بولسونارو أمام مواجهة متقاربة

انتخابات البرازيل تضع لولا وفلافيو بولسونارو أمام مواجهة متقاربة

يتوجه البرازيليون في الرابع من أكتوبر إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس الجمهورية، في انتخابات يتنافس فيها الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا والسناتور اليميني فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو. ويتقدم لولا بفارق محدود في الجولة الأولى وفق استطلاعات الرأي، فيما تشير المؤشرات إلى تقارب شديد بين المرشحين في حال اللجوء إلى جولة ثانية مقررة في 25 أكتوبر. ويخوض الطرفان السباق وسط تردد شريحة من الناخبين، بعد حملة طغت عليها قضايا الفساد والفضائح السياسية التي مست المعسكرين.

ويركز لولا، الذي عاد إلى الرئاسة عام 2023 بعد إلغاء أحكام قضائية سابقة بحقه لأسباب إجرائية تتعلق بالاختصاص، على ملف السيادة الوطنية والتحذير من التدخلات الأجنبية، خصوصا في ظل المواقف الداعمة للرئيس الأميركي دونالد ترامب لتيارات يمينية في المنطقة. ويستند الرئيس البرازيلي في حملته إلى حصيلة ولايته الحالية، بما في ذلك توسيع البرامج الاجتماعية وإصلاح النظام الضريبي والحد من إزالة الغابات في الأمازون، بينما تواجه حكومته تحديات مرتبطة بتباطؤ الاقتصاد واستمرار مخاوف المواطنين من الجريمة والعنف. وفي المقابل، يقدم فلافيو بولسونارو نفسه باعتباره أكثر اعتدالا من والده، ويضع مكافحة الجريمة المنظمة وتشديد الإجراءات الأمنية في مقدمة وعوده الانتخابية.

وتجري الانتخابات في ظل استمرار تداعيات ملفات فساد وتحقيقات أثرت على صورة الطبقة السياسية، من بينها القضية المرتبطة بالمصرفي المسجون دانيال فوركارو، المتهم في قضية احتيال مالي واسعة، والذي ارتبط اسمه بشخصيات نافذة. ويخضع فلافيو بولسونارو لتحقيق يتعلق بشبهات فساد وغسل أموال مرتبطة بتمويل فيلم عن سيرة والده، فيما أثارت علاقات فوركارو بعدد من المسؤولين والقضاة نقاشا بشأن نفوذ المال داخل المؤسسات. ومع تصاعد الاهتمام بملفات الأمن والفساد والاقتصاد، يعبر ناخبون عن تشككهم في قدرة السياسة على معالجة مشكلاتهم، بينما يواصل لولا وفلافيو تحركاتهما لاستقطاب الأصوات قبل موعد الاقتراع.

28/09/2026

مقالات خاصة

Related Posts