خرج المكتب المسير لنادي الاتحاد الرياضي لأركمان عن صمته، ببلاغ شديد اللهجة وضع من خلاله حداً لما وصفه بمحاولات إقحام الفريق في الصراعات والحسابات السياسية والانتخابية، على خلفية تصريحات وفيديوهات وتدوينات جرى تداولها خلال الفترة الأخيرة عبر عدد من منصات التواصل الاجتماعي.
وأكد المكتب المسير بشكل واضح أن الاتحاد الرياضي لأركمان مؤسسة رياضية مستقلة، لا تربطها أي علاقة بأي جهة أو حسابات سياسية أو انتخابية، مشدداً على أن النادي يؤدي رسالة رياضية بالأساس، وأن أبوابه مفتوحة أمام جميع أبناء المنطقة ومحبي الفريق دون أي اعتبار لانتماءاتهم أو مواقفهم السياسية.
ووجّه البلاغ رسالة مباشرة إلى كل من يحاول إدخال الفريق في التجاذبات السياسية، بعدما رفض المكتب المسير بشكل قاطع ما وصفه بـ**«الزج باسم الفريق في الخلافات السياسية أو محاولة توظيفه لتصفية الحسابات المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية»**، معتباً أن مثل هذه الممارسات لا تخدم الرياضة ولا مصلحة شباب أركمان، بل تهدد بتحويل فضاء رياضي يفترض أن يجمع أبناء المنطقة إلى ساحة للخلاف والانقسام.
وفي السياق ذاته، استنكر النادي تصريحات منسوبة إلى أحد الفاعلين السياسيين، قال إنها تضمنت توصيفاً لأحد اللوائح المشاركة في الانتخابات البرلمانية، وما رافق ذلك من مواقف ربطت اسم الاتحاد الرياضي لأركمان بصراع سياسي، وأقحمته في حسابات انتخابية لا علاقة له بها.
ولم يتوقف البلاغ عند حدود رفض التسييس، إذ حذّر المكتب المسير من الدعوات إلى مقاطعة الفريق أو الابتعاد عنه، معتبراً أن الانخراط في مثل هذه الدعوات من شأنه زرع التفرقة والانقسام بين أبناء أركمان ومحبي الاتحاد الرياضي.
وشدد المكتب المسير على أن الاتحاد الرياضي لأركمان ليس ملكاً لجهة سياسية أو انتخابية بعينها، وأن أبوابه ستظل مفتوحة أمام الجميع، بعيداً عن الانتماءات الحزبية والاختلافات في المواقف والاختيارات، مؤكداً أن دعم الفريق يجب أن يكون مرتبطاً بالإيمان بالرياضة وخدمة شباب المنطقة، وليس وسيلة للضغط أو ورقة تستعمل في الصراعات الانتخابية.
ووجه النادي، في ختام بلاغه، رسالة واضحة إلى مختلف الفاعلين بضرورة احترام استقلالية الفريق ومؤسساته، وعدم تحويل الخلافات السياسية إلى خلافات بين أبناء المنطقة، مؤكداً في المقابل احتفاظه بحقه في اتخاذ كافة الإجراءات المؤسساتية والقانونية المتاحة ضد أي تصريحات أو ممارسات من شأنها المساس بسمعة الاتحاد الرياضي لأركمان، أو التحريض على عرقلته أو التشهير به.
وبهذا الموقف، أعلن المكتب المسير بوضوح أن الاتحاد الرياضي لأركمان يريد أن يبقى داخل الملعب، بعيداً عن صناديق الاقتراع وحساباتها، وأن اسم الفريق لن يكون ورقة في أي صراع سياسي أو انتخابي.
