ينتظر حزب العدالة والتنمية اتضاح خريطة الأحزاب التي ستختار الاصطفاف في المعارضة، تمهيدا لبحث إمكانات التنسيق معها داخل البرلمان في مواجهة الحكومة المقبلة، وفق معطيات حصلت عليها كواليس الريف من مصدر مطلع بالأمانة العامة للحزب. وأوضح المصدر أن الحديث عن تنسيق المعارضة لا يزال سابقا لأوانه، في ظل عدم اكتمال معالم الخريطة السياسية للولاية التشريعية المقبلة، باستثناء مكونات محددة، من بينها تحالف اليسار.
وأكد المصدر أن عددا من الأحزاب لم يحسم بعد تموقعه النهائي، ما يجعل تحديد صيغ التنسيق المستقبلية أمرا مؤجلا إلى حين اتضاح تركيبة الأغلبية والمعارضة. وأضاف أن اكتمال المشهد البرلماني سيفتح المجال أمام الأحزاب المعارضة للتنسيق في القضايا المشتركة، على غرار ما جرى خلال الولاية التشريعية السابقة، حين تقاطعت مواقف قوى معارضة بشأن عدد من الملفات المطروحة داخل المؤسسة التشريعية.
وبخصوص احتمال التنسيق مع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في حال اختياره المعارضة، أشار المصدر إلى أن التجربة السابقة شهدت تنسيقا بين الحزبين في بعض القضايا البرلمانية، رغم عدم التزام حزب الوردة بما تم الاتفاق عليه في مناسبات عدة. وشدد على استمرار العمل المشترك في عدد من الملفات، مبرزا في الوقت نفسه أن المعارضة تتوفر على آليات وصلاحيات متعددة تمكنها من ممارسة أدوارها داخل البرلمان والمشهد السياسي.
29/09/2026