تصدر تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة المغربية اهتمام عدد من وسائل الإعلام الدولية، عقب قرار الملك محمد السادس، يوم الثلاثاء 29 شتنبر 2026، تكليفها بتشكيل الحكومة الجديدة، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ المغرب.
وحظي القرار بتغطية واسعة من وسائل الإعلام الفرنسية، من بينها وكالة الأنباء الفرنسية (AFP)، التي أبرزت الطابع التاريخي لتولي المنصوري رئاسة الحكومة باعتبارها أول امرأة تشغل هذا المنصب في المغرب، إلى جانب تغطيات في الصحافة الفرنسية التي تابعت مسارها السياسي وصعودها داخل حزب الأصالة والمعاصرة.
كما خصصت صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية اهتماماً للحدث، في سياق متابعة التحولات السياسية التي أعقبت الانتخابات التشريعية الأخيرة، وما يرافق تشكيل الحكومة الجديدة من رهانات سياسية واقتصادية.
وفي إسبانيا، سلطت صحيفة «إل باييس» الضوء على تعيين المنصوري، ووصفتها بأنها أول امرأة تتولى قيادة الحكومة المغربية، مع استعراض مسارها كعمدة سابقة لمراكش ووزيرة للتعمير والإسكان.
وعلى الضفة الأخرى من الأطلسي، حظي الحدث باهتمام الصحافة الأمريكية، حيث كانت «واشنطن بوست» قد تناولت، قبل الإعلان الرسمي، اسم فاطمة الزهراء المنصوري ضمن أبرز الأسماء المطروحة لرئاسة الحكومة بعد فوز حزب الأصالة والمعاصرة بالانتخابات التشريعية.
كما تناولت وسائل إعلام أمريكية أخرى الحدث، في مقدمتها أسوشيتد برس (AP)، التي أكدت أن المنصوري أصبحت أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في المغرب، والثانية في العالم العربي بعد التونسية نجلاء بودن.
ويأتي هذا الاهتمام الدولي في وقت تكتسب فيه الخطوة دلالة سياسية ورمزية خاصة، باعتبارها انتقال امرأة مغربية إلى أعلى منصب حكومي، في أعقاب انتخابات تشريعية تصدر فيها حزب الأصالة والمعاصرة النتائج بـ97 مقعداً من أصل 395.
وتنتظر المنصوري الآن مهمة تشكيل أغلبية حكومية، في ظل حاجة حزبها إلى بناء تحالف برلماني، بينما ستكون الحكومة الجديدة أمام ملفات اقتصادية واجتماعية كبرى، إضافة إلى الاستعدادات المرتبطة بتنظيم المغرب لكأس العالم 2030.
29/09/2026