اختار إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عدم الكشف في الوقت الراهن عن تفاصيل المشاورات التي جمعته، اليوم الأربعاء بالرباط، بفاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة والمكلفة بتشكيل الحكومة الجديدة، مؤكداً أن مضامين اللقاء ستظل طي الكتمان إلى حين انتهاء الجولة التي تقودها المنصوري مع مختلف الأحزاب السياسية.
وأوضح لشكر، في تصريح للصحافة عقب اللقاء، أن الحزب سيحتفظ بمضمون ما جرى تداوله خلال الاجتماع، مشيراً إلى أن الحديث عن تفاصيل المشاورات سيتم بعد أن تستكمل المنصوري لقاءاتها مع باقي التنظيمات السياسية المعنية بالمشاورات الحكومية.
وفي مستهل حديثه، وجّه الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي تهنئة إلى فاطمة الزهراء المنصوري بمناسبة الثقة التي حظيت بها من الملك محمد السادس، بعد تعيينها رئيسة للحكومة وتكليفها بتشكيل الحكومة الجديدة.
واعتبر لشكر أن وصول المنصوري إلى رئاسة الحكومة يمثل، حسب تعبيره، «قفزة حقيقية» في مسار تطوير المجتمع المغربي باتجاه مزيد من الحداثة والمساواة بين الرجال والنساء.
وشدد المسؤول الحزبي على أن موضوع المرأة ظل من القضايا المركزية في تصور الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مبرزاً أن الحزب لطالما تعامل مع القضية النسائية باعتبارها إحدى القضايا الأساسية في مشروعه السياسي.
وعرف اللقاء حضور عدد من القيادات الحزبية، حيث مثل حزب الأصالة والمعاصرة كل من عبد اللطيف وهبي، وفوزي لقجع، وأحمد خشيشن، فيما حضر عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مصطفى عجاب، إلى جانب الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر.
30/09/2026