أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعيّنة المكلفة بتشكيلها، أن لكل حزب حرية المشاركة في مشاورات تشكيل الحكومة وقبول الحوار من عدمه، وذلك تعليقا على غياب حزب العدالة والتنمية عن الجولة الأولى من المشاورات. وأوضحت أن حزب الأصالة والمعاصرة حرص منذ إعلان نتائج الانتخابات على التواصل مع جميع الأحزاب الممثلة في البرلمان، باعتبار أن الوطن يشكل القاسم المشترك بينها، وأن التشاور يفرض نفسه خدمة للمصلحة العامة.
وقالت المنصوري، عقب انتهاء لقاءات اليوم الثاني من المشاورات، إن اللجنة التي يقودها الحزب تواصلت مع مختلف الأحزاب البرلمانية، مشددة على أن الحوار يظل عنصرا أساسيا في أي دولة اختارت المسار الديمقراطي، مع ترك حرية القرار لكل طرف في قبول المشاركة من عدمها. وجاء موقفها بعد إعلان عبد الإله بنكيران، الأمين العام للعدالة والتنمية، عدم توجهه إلى مقر الأصالة والمعاصرة للقاء المنصوري، موضحا أن الاتصالات بين الجانبين لم تفض إلى اتفاق بشأن مكان الاجتماع.
وكان بنكيران قد أكد في وقت سابق أن عقد لقاء مع المنصوري، في حال تم، لن يغير قرار حزبه الاصطفاف في المعارضة بعد استكمال المشاورات والتوافقات المتعلقة بتشكيل الائتلاف الحكومي المقبل. وتواصلت المشاورات في يومها الثاني بلقاءات منفصلة جمعت لجنة الأصالة والمعاصرة بوفدين عن الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية، بعدما اتفق الحزبان على خوض الولاية التشريعية المقبلة بفريق برلماني مشترك، بينما شهد اليوم الأول لقاءات مع التجمع الوطني للأحرار والاستقلال والحركة الشعبية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية.
01/10/2026