عادت قنطرة سيدي سلامة، التابعة لجماعة قصر أبجير بإقليم العرائش، إلى دائرة الاهتمام بشأن سلامة مستعملي الطريق، في ظل تدهور بنيتها التحتية وغياب عدد من تجهيزات الوقاية والتشوير. وتزايدت المخاوف عقب حادثة سير وقعت الجمعة الماضية وأودت بحياة شابة في العشرينات من عمرها، ما جدد مطالب فعاليات محلية بالتدخل لإصلاح القنطرة وتعزيز شروط السلامة بها.
وقال نور الدين احمانو، رئيس التكتل الجمعوي المحلي بالقصر الكبير ورئيس الجمعية المغربية لحماية المستهلك، إن القنطرة تشهد غياب علامات التشوير وضعف الإنارة، إلى جانب عدم توفر حواجز حديدية أو إسمنتية لحماية الراجلين ومستعملي الطريق. وأوضح احمانو، في تصريح لكواليس الريف، أن هذه الوضعية ترفع مخاطر العبور، خاصة مع تسجيل حوادث سير سابقة، مشيراً إلى أن فعاليات محلية سبق أن وجهت مناشدات ومراسلات إلى الجهات المعنية من أجل معالجة وضع القنطرة دون أن تحقق المطالب الاستجابة المنتظرة.
ودعا رئيس التكتل الجمعوي المحلي بالقصر الكبير إلى تدخل عاجل لإعادة تأهيل القنطرة وتوفير مختلف وسائل السلامة الضرورية، مع بحث إمكانية تغيير مسارها إذا اقتضت وضعيتها ذلك. كما طالب المجلس الجماعي والسلطات الإقليمية والجهات المختصة باتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من مخاطر الطريق، مستحضراً حوادث سير سابقة أسفرت عن وفيات، ومؤكداً أن استمرار الوضع الحالي يستدعي معالجة البنية التحتية وتعزيز حماية مستعملي القنطرة.
01/10/2026