تتجه كيبيك إلى انتخابات تشريعية يوم 5 أكتوبر 2026، بمشاركة 908 مرشحين يتنافسون على 127 مقعداً في الجمعية الوطنية، بينهم 19 مستقلاً، موزعين على 20 حزباً سياسياً. وتشمل أبرز القوى المتنافسة الائتلاف من أجل مستقبل كيبيك، والحزب الليبرالي الكيبيكي، والحزب الكيبيكي، وكيبيك التضامنية، وحزب المحافظين الكيبيكي. وتتصدر تكلفة المعيشة والتضخم، والصحة والخدمات الاجتماعية، وأزمة السكن، والتعليم والاقتصاد، اهتمامات الحملة، إلى جانب قضايا اللغة والهوية والبيئة والجدل الدستوري المرتبط بمشروع استقلال كيبيك. وتؤكد البيانات الرسمية أن عدد المرشحين ارتفع مقارنة بانتخابات 2022 التي شهدت ترشح 880 شخصاً.
ويبرز في هذا الاستحقاق حضور ثمانية مرشحين من أصول مغربية موزعين على أربعة أحزاب، بينهم منصف الدراجي وندى بومفتاح عن الحزب الليبرالي، وفاطمة أبو بكر وعدنان النجاحي عن الحزب الكيبيكي، ومهدي لحلو ويونس غريني عن حزب الخضر، إضافة إلى شكيب سعد عن حزب المحافظين. كما تضم القائمة فاليري أسولين، المرشحة الليبرالية في دائرة سان لوران، وهي من أصول مغربية يهودية. وتتباين خلفيات هؤلاء بين الطب والقانون وإدارة الأعمال والقطاع المالي والعمل الجمعوي والبيئة، فيما يخوض بعضهم الانتخابات للمرة الثانية أو الثالثة، بينما يسعى آخرون إلى دخول الجمعية الوطنية للمرة الأولى.
ويأتي هذا الحضور المغربي في دوائر انتخابية تمتد من مونتريال إلى مدينة كيبيك ولافال، مع اختلاف واضح في البرامج والانتماءات السياسية للمرشحين. ومن بين أبرز الأسماء منصف الدراجي، الذي يسعى إلى ولاية ثالثة بعد انتخابه عام 2018 وإعادة انتخابه عام 2022، وندى بومفتاح المتخصصة في القانون الجنائي وحماية الشباب، فيما يركز مرشحو الأحزاب الأخرى على ملفات من بينها اللغة والسيادة الثقافية، والبيئة والعدالة الاجتماعية، والنقل والخدمات العامة. وبغض النظر عن النتائج، يعكس تنوع الترشيحات انتقال الحضور من أصل مغربي في كيبيك إلى مستويات مختلفة من المشاركة السياسية والمؤسساتية، في انتظار ما ستكشفه صناديق الاقتراع في الخامس من أكتوبر.
02/10/2026