جدد عدد من الطلبة والخريجين المغاربة من جامعات قبرص الشمالية، في اليوم الخامس من اعتصامهم، مطالبهم بإعادة تفعيل مسطرة معادلة شهاداتهم الجامعية بالمغرب، مؤكدين أن تجميدها منذ سنة 2024 ألحق بهم أضرارا مهنية ونفسية، في ظل غياب توضيحات رسمية بشأن أسباب استمرار هذا الوضع.
وقال أحد آباء الخريجين إن الأسر تخوض للسنة الثالثة على التوالي تحركات للمطالبة باستئناف المسطرة، موضحا أن عددا من الجامعات التي درس فيها أبناؤهم، من بينها جامعة الشرق الأدنى والجامعة المتوسطية والجامعة الدولية لقبرص، كانت مدرجة ضمن الجامعات المنشورة في الجريدة الرسمية. وأضاف أن الخريجين يواجهون صعوبات في تسوية وضعية شهاداتهم، رغم أن بعضهم يواصل دراسته في الدكتوراه بفرنسا، فيما يتابع آخرون مساراتهم الدراسية أو المهنية في بريطانيا وكندا والولايات المتحدة.
من جهتها، أفادت الخريجة غزلان الإبراهيمي، المتخصصة في إدارة الأعمال، بأن الطلبة استفسروا قبل الالتحاق بجامعات قبرص الشمالية عن مدى الاعتراف بشهاداتهم في المغرب، وتلقوا، وفق روايتها، جوابا بالإيجاب. وأوضحت أن الخريجين الذين أنهوا دراستهم منذ 2024 لم يتوصلوا بأي توضيح كتابي بشأن تجميد المعادلة، مشيرة إلى أن التواصل مع وزارة التعليم العالي أفضى إلى حديث عن إشكال مرتبط بوزارة الخارجية دون توضيحات إضافية. كما لجأ المعنيون إلى مؤسسة وسيط المملكة، حيث يوجد ملفهم قيد المعالجة، مطالبين بالكشف عن مآل المسطرة وإيجاد حل يتيح لهم الاستفادة من شهاداتهم في متابعة الدراسة والولوج إلى سوق الشغل بالمغرب.
02/10/2026