طالبت فدرالية المتقاعدين بالمغرب برفع المعاشات وتحسين الأوضاع الاجتماعية للمتقاعدين والأرامل وذوي الحقوق، داعية إلى مشاركة مكثفة في الاحتجاجات المبرمجة تزامنا مع اليوم العالمي للمسنين. وقالت الفدرالية إن ضعف المعاشات وارتفاع أسعار الغذاء والسكن والطاقة والنقل والعلاج أضعف القدرة الشرائية لفئات واسعة، مؤكدة أن المداخيل الحالية لم تعد تواكب متطلبات الحياة اليومية. كما دعت إلى إعادة ملف المتقاعدين إلى صدارة الحوار الاجتماعي، معتبرة أن تحسين المعاشات يرتبط بسنوات العمل والمساهمات المهنية.
وأوضح بلمعلم التهامي، رئيس جمعية متقاعدي القرض الفلاحي، لموقعنا أن الإشكال الأساسي يرتبط بنظام التقاعد والحاجة إلى حلول لفائدة أصحاب المعاشات الهزيلة. وأضاف أن المعاش التكميلي الحالي لا يتجاوز 30 في المائة من الأجرة الأخيرة، مشيرا إلى توجيه مراسلات إلى الديوان الملكي والمجلس الوطني لحقوق الإنسان ووزارتي الفلاحة والمالية ومؤسسة الوسيط، دون تلقي ردود، وفق تصريحه. وطالب الحكومة الحالية بمعالجة الملف، مستحضرا مساهمة المتقاعدين في بناء المؤسسات المالية الوطنية منذ ستينيات القرن الماضي.
ويتزامن هذا التصعيد مع اليوم الدولي للمسنين، الذي يصادف فاتح أكتوبر، ويحمل في 2026 شعار عصر طول العمر: إعادة النظر في النظم لمواكبة حياة أطول. ويركز اليوم الدولي على الصحة والحماية الاجتماعية والكرامة لكبار السن. وفي هذا السياق، شدد التهامي على أن رفع المعاشات يمثل، من وجهة نظر الفدرالية، مطلبا مرتبطا بالإنصاف والاستقرار الاجتماعي، مستندا إلى ما وصفه بإشادة البنك الدولي بكفاءات المتقاعدين، وإلى تنويه ملكي سابق بجهودهم، داعيا إلى تسوية ملفهم ضمن تصور الدولة الاجتماعية.
02/10/2026