أثارت واقعة تعرض ممرضة للتخدير والإنعاش بالمركب الجراحي بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات لاعتداء لفظي، استنكار هيئات مهنية ونقابية، دعت إلى فتح تحقيق في ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات بشأنه. وأفاد بلاغان صادران عن المكتب المحلي للمستشفى الإقليمي سطات للجامعة الوطنية للصحة، التابعة للاتحاد المغربي للشغل، والجمعية المغربية لممرضي التخدير والإنعاش، توصلت كواليس الريف بنسخة منهما، بأن الممرضة ح.ع تعرضت أثناء مزاولة مهامها لما وصفته الهيئتان باعتداء لفظي من طرف طبيب جراح.
وبحسب الرواية الواردة في البلاغين، فقد تضمن الحادث توجيه عبارات سب وقذف وألفاظ اعتبرتها الهيئتان نابية وحاطة من الكرامة، إلى جانب محاولة إخراج الممرضة من قاعة العمليات، معتبرتين أن هذه التصرفات تتعارض مع القوانين المهنية والأعراف الأخلاقية. وأكد الطرفان أن الواقعة خلفت حالة من الصدمة في صفوف العاملين بالمرفق الصحي، محذرين من انعكاس مثل هذه السلوكيات على السير العادي للمركب الجراحي وعلى ظروف العمل داخله، مع إعلان تضامنهما مع الممرضة المعنية ورفض ما وصفاه بالإهانة التي تعرضت لها أثناء أداء واجبها المهني.
وطالبت الهيئتان بفتح تحقيق فوري للكشف عن ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات، مع ترتيب الآثار القانونية والإدارية في حال ثبوت التجاوزات، بما يضمن رد الاعتبار للممرضة وصون كرامة العاملين في مجال التخدير والإنعاش. وشددت الجمعية المغربية لممرضي التخدير والإنعاش على أن التحقيق يهدف أيضا إلى حماية كرامة مهنيي القطاع، فيما أعلن المكتب المحلي للجامعة الوطنية للصحة احتفاظه بحقه في اللجوء إلى الأشكال النضالية التي يراها مناسبة للتعامل مع ما وصفه بالسلوكيات والتجاوزات داخل المستشفى.
02/10/2026