في خطوة جديدة لإعادة ترتيب حضور الأحزاب الصغيرة داخل المؤسسة التشريعية، اتجهت أربعة أحزاب ممثلة في مجلس النواب إلى توحيد صفوفها عبر تشكيل مجموعة نيابية مشتركة، تضم نواب جبهة القوى الديمقراطية، وحزب الإنصاف، وحزب الديمقراطيين الجدد، وحزب الوحدة والديمقراطية.
وتهدف هذه الصيغة إلى تنسيق العمل البرلماني للنواب المنتمين إلى الأحزاب الأربعة، والاشتغال بشكل جماعي داخل مجلس النواب، بما يضمن توحيد مواقفهم وتدبير مشاركتهم في مختلف أشغال المؤسسة التشريعية.
وتضم المجموعة المرتقبة ستة نواب، موزعين بين مقعدين لجبهة القوى الديمقراطية، ومقعدين لحزب الإنصاف، ومقعد واحد لحزب الديمقراطيين الجدد، ومقعد واحد لحزب الوحدة والديمقراطية، وفق النتائج النهائية الرسمية للانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026. وقد أكدت وزارة الداخلية هذه الحصيلة ضمن النتائج النهائية المعلنة رسمياً.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تشكل خريطة برلمانية جديدة عقب انتخابات 2026، التي أفرزت تمثيلية لـ14 حزباً داخل مجلس النواب، مع تصدر حزب الأصالة والمعاصرة بـ97 مقعداً، يليه التجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعداً، ثم حزب الاستقلال بـ65 مقعداً، وحزب العدالة والتنمية بـ54 مقعداً.
وجاء حزب الحركة الشعبية في المرتبة الموالية بـ29 مقعداً، متبوعاً بالاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بـ26 مقعداً، ثم حزب التقدم والاشتراكية بـ19 مقعداً، والاتحاد الدستوري بـ17 مقعداً، فيما حصلت الحركة الديمقراطية الاجتماعية وتحالف اليسار على 8 مقاعد لكل منهما.
وفي أسفل الترتيب، حصدت جبهة القوى الديمقراطية مقعدين، وحزب الإنصاف مقعدين، بينما حصل كل من حزب الديمقراطيين الجدد وحزب الوحدة والديمقراطية على مقعد واحد، وهي المقاعد الستة التي تشكل قاعدة المجموعة النيابية المشتركة الجديدة.
وبذلك، ستدخل الأحزاب الأربعة الولاية التشريعية الجديدة بصيغة برلمانية موحدة، في محاولة لتجميع وزن نوابها داخل مجلس النواب بدل اشتغالهم بشكل منفصل، وذلك في ظل خريطة سياسية أفرزتها انتخابات 23 شتنبر وأعادت توزيع التمثيلية بين مختلف القوى الحزبية.
04/10/2026