تعيش عدد من الأسر بمدينة الحسيمة على وقع حالة من الاستياء، بعد توصلها بفواتير استهلاك الماء برسم شهر غشت، والتي وصفتها بأنها مرتفعة بشكل غير معتاد مقارنة بمستويات استهلاكها خلال الفترات السابقة.
وأفاد عدد من المواطنين بأن بعض الفواتير تضمنت مبالغ اعتبرها أصحابها مرتفعة، رغم أن الأمر يتعلق بمنازل يقطنها عدد محدود من الأشخاص، فيما تحدث آخرون عن فواتير تخص مساكن ظلت غير مأهولة خلال الفترة المعنية، ما أثار تساؤلات بشأن طريقة احتساب الاستهلاك والمعطيات المعتمدة في إصدار هذه الفواتير.
وقال عدد من المتضررين إنهم اضطروا إلى أداء المبالغ المطلوبة تفادياً لتراكم المستحقات أو حدوث أي إشكالات مرتبطة بالخدمة، غير أنهم يطالبون، في المقابل، بتوضيحات دقيقة حول كيفية احتساب الاستهلاك، ومدى تطابق الأرقام المسجلة بالفواتير مع الاستهلاك الفعلي الذي تظهره العدادات.
وتطالب الساكنة شركة الجهوية متعددة الخدمات بالشمال من خلال المديرية الإقليمية بالحسيمة ، بالتفاعل الجدي مع هذه الشكايات، وتمكين المواطنين من التحقق من معطيات العدادات وكيفية احتساب الاستهلاك، إلى جانب مراجعة الفواتير التي تحوم حولها الشكوك وتصحيح أي أخطاء محتملة، في حال ثبوتها.
كما دعت فعاليات محلية إلى تعزيز التواصل المباشر مع المرتفقين، وتقديم توضيحات شفافة حول أسباب الارتفاع المسجل في بعض فواتير شهر غشت، بما يضمن حماية حقوق المستهلك ويساهم في تعزيز الثقة بين الشركة والساكنة.
وتتطلع الأسر المعنية إلى توضيحات رسمية من الشركة الجهوية بشأن هذه الشكايات، خصوصاً مع اتساع النقاش بين المواطنين حول فواتير شهر غشت وطريقة احتساب الاستهلاك، وما إذا كانت المبالغ المفوترة تعكس فعلاً الاستهلاك الحقيقي المسجل بالعدادات.
05/10/2026