kawalisrif@hotmail.com

القوات الإثيوبية تستعيد ميكيلي وسط تصاعد التوترات الإقليمية

القوات الإثيوبية تستعيد ميكيلي وسط تصاعد التوترات الإقليمية

سيطرت القوات الفدرالية الإثيوبية على ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي، بعد دخولها المدينة السبت من دون قتال إثر انسحاب سلطات جبهة تحرير شعب تيغراي ومقاتليها، بمساندة قوة محلية موالية لرئيس الوزراء آبيي أحمد. وعادت خدمات الاتصالات الأحد بعد انقطاعها منذ تجدد المعارك في 23 شتنبر، فيما دعت مصر وإريتريا والصومال والسودان، خلال قمة بمدينة العلمين، إلى تسوية النزاعات في المنطقة عبر الحلول السياسية والسلمية واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها ورفض التدخل في شؤونها الداخلية.

وتزامن ذلك مع تحذير أميركي من تداعيات تصاعد التوتر على منطقة القرن الإفريقي، ودعوة إثيوبيا وإريتريا إلى ضبط النفس واستئناف الحوار. وتتهم أديس أبابا إريتريا ومصر والجيش السوداني بدعم جبهة تيغراي، بينما تواجه اتهامات بدعم قوات الدعم السريع في السودان. وشدد الإعلان المشترك في العلمين على دعم وحدة السودان ورفض الكيانات الموازية، كما أكد مساندة سيادة الصومال ورفض أي اعتراف أو دعم لما يسمى أرض الصومال، في ظل توتر بين مقديشو وأديس أبابا بسبب مذكرة تفاهم تمنح إثيوبيا منفذاً بحرياً عبر الإقليم الانفصالي.

وتصاعدت المواجهة الدبلوماسية بين إثيوبيا وإريتريا بعدما اتهمت أديس أبابا جارتها بارتكاب أعمال عدائية، وطردت عشرة دبلوماسيين إريتريين وأغلقت سفارتها في أسمرة، قبل أن تعلن إريتريا قطع العلاقات الدبلوماسية، فيما تبادلت مصر وإثيوبيا طرد دبلوماسيين بمهلة 48 ساعة. وتأتي هذه التطورات بعد تجدد القتال في تيغراي، حيث أقر زعيم الجبهة ديبريتسيون جبريميكائيل بتراجع قواته ودعا إلى حرب عصابات، مستنداً إلى تجربة سابقة استعادت خلالها الجبهة ميكيلي بعد خسارتها في 2020، قبل التوصل إلى اتفاق بريتوريا عام 2022 الذي أنهى الحرب، لكن عدم تنفيذ عدد من بنوده أبقى التوتر قائماً.

05/10/2026

مقالات خاصة

Related Posts