kawalisrif@hotmail.com

واشنطن تسحب قاذفاتها من قاعدة فيرفورد بعد تهديد أمني غامض

واشنطن تسحب قاذفاتها من قاعدة فيرفورد بعد تهديد أمني غامض

أكدت الولايات المتحدة سحب جميع قاذفاتها المنتشرة في قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، عقب حادث أمني غامض وقع في 27 شتنبر وأدى إلى فتح تحقيق لمكافحة الإرهاب. واستُدعيت الشرطة بعد رصد نشاط مريب لمجموعة من الرجال وعدد من الشاحنات الصغيرة، ما أسفر عن إخلاء 85 منزلا قرب القاعدة، قبل أن يتبين عدم العثور على متفجرات داخل المركبات، بينما وُجدت كميات من البنزين. وقالت وزارة الدفاع الأمريكية إن القاذفات عادت إلى قواعدها داخل الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الاعتبارات الأمنية حالت دون الكشف عن تحركات القوات في الوقت الفعلي.

وتزايد الغموض بشأن طبيعة الحادث بعدما تحدث مسؤولون أمريكيون عن تهديد جديد وغير محدد استدعى إعادة القاذفات إلى قواعدها الأصلية، فيما أفادت تقارير إعلامية بأن القادة تلقوا تحذيرات بشأن مخطط مدعوم من إيران لاستهداف القاعدة. وأكدت السلطات البريطانية أنها تدرس جميع الفرضيات، بما فيها احتمال تورط دولة أجنبية، في وقت أُفرج بكفالة عن ستة بريطانيين أوقفوا على خلفية القضية، بينهم مزدوج الجنسية البريطانية والإيرانية. واتهم رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم إيران بالضلوع في الحادث استنادا إلى مؤشرات وصفها بالقوية، بينما رفضت طهران الاتهام بشكل قاطع، وقال وزير خارجيتها عباس عراقجي إن لندن توجه اتهاماتها إلى الجهة الخطأ.

وتخضع قاعدة فيرفورد منذ الحادث لتدابير أمنية مشددة، وهي المنشأة الوحيدة في البر الرئيسي البريطاني التي سمحت لندن لواشنطن باستخدامها لتنفيذ عمليات دفاعية محددة داخل إيران منذ مارس الماضي، كما سبق أن استُخدمت في عمليات عسكرية أمريكية خلال حرب الخليج وحرب العراق. وأظهرت صور جوية أن الشاحنات التي أثارت الشبهات كانت تحمل براميل، فيما حملت إحداها شعارات ورقم هاتف مزيفين يوحيان بأنها تابعة لشركة لتوصيل وقود الديزل. وبينما لا يزال التحقيق مفتوحا لتحديد دوافع الحادث، تتواصل التحريات بشأن احتمال ارتباطه بتهديد إرهابي أو بمحاولة سرقة الوقود، في ظل تشديد الإجراءات الأمنية حول القاعدة.

05/10/2026

مقالات خاصة

Related Posts