جدد محمد جودار، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، وعبد الصمد عرشان، الأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، حضورهما في الجولة الثانية من مشاورات تشكيل الحكومة، بعدما حلا بمقر حزب الأصالة والمعاصرة بحي أكدال في الرباط، للقاء فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعيّنة المكلفة بتشكيلها.
ويأتي اللقاء عقب اتفاق الحزبين على تشكيل فريق برلماني مشترك، بالتزامن مع معطيات تشير إلى توجه حزب الأصالة والمعاصرة نحو بناء أغلبية حكومية تضم أحزاب الكتلة الديمقراطية، ممثلة في الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية، إلى جانب حزب آخر، بما يتيح تشكيل أغلبية برلمانية مريحة. وكانت المنصوري قد عقدت، أمس الإثنين، لقاءين منفصلين مع نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، وإدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وبحسب معطيات حصلت عليها كواليس الريف من مصادر مطلعة على الجولة الثانية، فإن لقاء المنصوري ولشكر عزز توجه الاتحاد الاشتراكي نحو المشاركة في الحكومة المقبلة، فيما رجحت مصادر من حزب الأصالة والمعاصرة أن يكون هذا هو المسار المرتقب. وتأتي هذه اللقاءات المتتالية لتقوية التنسيق بين مكونات الكتلة الديمقراطية، في أفق بلورة تحالف حكومي للمرحلة المقبلة، في انتظار عقد لقاء مع نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال.
06/10/2026