أثار غياب مليكة حوليش، النائبة البرلمانية عن إقليم الناظور وجهة الشرق، عن جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب وأعضاء مكتبه واللجان البرلمانية، نقاشاً داخل حزب الحركة الشعبية، بعدما قيل إن الأمين العام للحزب، محمد أوزين، حاول التواصل معها هاتفياً دون أن يتمكن من ذلك.
وحسب مصادر “كواليس الريف” من قيادة “السنبلة” ، فقد أجرى أوزين عدة اتصالات بالنائبة البرلمانية، غير أن هاتفها ظل مغلقاً أو دون جواب، ما دفعه إلى الاتصال بسليمان حوليش، ابن أخ النائبة، ورئيس جماعة الناظور الأسبق ، الذي جرى تعيينه قبل شهرين مسؤولا إقليمياً للحزب بالناظور.
وتفيد الرواية ذاتها بأن الاتصال بين الطرفين شهد توتراً، إذ عبّر أوزين عن استيائه من غياب النائبة عن جلسة برلمانية اعتبر أن حضورها كان مهماً بالنسبة إلى الحزب، خاصة في سياق انتخاب هياكل المجلس واللجان البرلمانية.
واعتبر أوزين أن غياب حوليش لا يخدم مصالح الحزب، وقد يؤثر على حضوره داخل المؤسسة التشريعية، مشدداً على أن المسؤولية البرلمانية تقتضي الانخراط في الاستحقاقات المرتبطة بتشكيل هياكل مجلس النواب والدفاع عن القضايا المطروحة أمام المؤسسة.
كما نُسب إلى أوزين تذكيره مخاطبه بأن عمته انتُخبت لتمثيل المواطنين داخل البرلمان، وأن حضورها كان من شأنه دعم تحركات الحزب في إطار التنافس على مواقع المسؤولية داخل اللجان البرلمانية ومكتب المجلس.
16/10/2026