يتواصل النقاش بإقليم العرائش بشأن مقلع الرمال أولاد اصخار بجماعة العوامرة، على خلفية اتهامات تتعلق بأضرار بيئية واستغلال غير معقلن للموارد، وهي ادعاءات نفاهـا مصطفى بن حمدان، رئيس تعاونية أرباب شاحنات نقل الرمال ومواد البناء بالعرائش. واعتبر بن حمدان أن الانتقادات الموجهة إلى التعاونية تحركها حسابات سياسية وانتخابية، مرجحا ارتباطها بنتائج حزب الأصالة والمعاصرة في دائرة العرائش، حيث جاءت ابنته وصيفة لزينب السيمو، وفق تعبيره.
ودافع المسؤول عن حصيلة التعاونية، مؤكدا أنها توفر فرص شغل لآلاف الأشخاص، وتؤدي مبالغ مالية سنوية للدولة تتراوح بين سبعة وثمانية مليارات، دون أن يوضح طبيعة هذه المبالغ، كما أشار إلى توفرها على أسطول يضم نحو ألفي شاحنة. وشدد على أن نشاط التعاونية يخضع للرسوم والالتزامات القانونية المعمول بها، معتبرا أن الانتقادات المتداولة لا تأخذ بعين الاعتبار مساهماتها الاقتصادية والاجتماعية.
وبخصوص الاتهامات المتعلقة بعدم احترام دفتر التحملات، أكد بن حمدان أن التعاونية تتوفر على الموافقة البيئية، وأن المقالع تخضع لزيارات تفتيش دورية من اللجنة الإقليمية المختصة. وأضاف أن التعاونية تلتزم، بحسب قوله، بالضوابط المرتبطة بمساحات الاستغلال وأعماق الحفر وإعادة تأهيل المواقع، مشيرا إلى أن التحضيرات جارية لتشجير المساحات المتبقية ابتداء من مارس المقبل، بالتوازي مع إنجاز دراسات للتربة والمياه لتحديد أصناف الأشجار المناسبة.
17/10/2026