قدّم الخبير الاقتصادي والفاعل السياسي محمد بنموسى استقالته من حزب التقدم والاشتراكية، موجهاً رسالة إلى الأمين العام للحزب، نبيل بنعبد الله، وأعضاء المكتب السياسي، أعلن فيها إنهاء ارتباطه بالتنظيم السياسي، والتخلي عن مهامه على رأس منتدى الاقتصاديين التابع للحزب.
وتأتي هذه الاستقالة، وفق المعطيات التي تحصلت عليها “كواليس الريف” ، في سياق عدم إدراج اسم محمد بنموسى ضمن اللائحة التي اقترحها حزب التقدم والاشتراكية للاستوزار والمشاركة في الحكومة، وهو ما يطرح تساؤلات بشأن خلفيات هذا القرار وتداعياته على علاقته بقيادة الحزب.
وكانت رسالة الاستقالة، المؤرخة يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، قد اكتفت بالإعلان عن مغادرة الحزب والتخلي عن رئاسة منتدى الاقتصاديين، دون تقديم توضيحات صريحة بشأن الأسباب المباشرة التي دفعته إلى اتخاذ هذه الخطوة.
وإلى حدود المعطيات المتاحة، لم يُعلن محمد بنموسى رسمياً أن استبعاده من لائحة الاستوزار هو السبب المباشر لاستقالته، ما يجعل الربط بين الأمرين احتمالاً يحتاج إلى تأكيد، في انتظار صدور توضيح منه أو من قيادة الحزب.
21/10/2026