ألغى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جولته الإفريقية التي كانت مقررة خلال الأيام الأخيرة من أكتوبر الجاري، وتشمل نيجيريا والسنغال، على خلفية التوترات الاجتماعية التي تشهدها فرنسا، وفق ما أوردته مجلة جون أفريك الفرنسية. وكان من المرتقب أن يزور ماكرون العاصمة النيجيرية أبوجا وداكار، في إطار مساعي باريس إلى إعادة تنشيط علاقاتها مع دول غرب إفريقيا.
وأفادت المجلة بأن التحضيرات للزيارة بلغت مراحل متقدمة، رغم أن البرنامج النهائي لم يكن قد اكتمل، كما لم تعلن الرئاسة الفرنسية عن الجولة بشكل رسمي. ويأتي قرار الإلغاء في ظل حراك اجتماعي وصفته المجلة بغير المسبوق من حيث حجمه، ما دفع الرئيس الفرنسي إلى إعادة النظر في برنامج تحركاته الخارجية خلال الفترة الحالية.
وتكتسي الجولة الملغاة أهمية في سياق سعي فرنسا إلى إعادة بناء علاقاتها مع دول غرب إفريقيا، في ظل التحولات التي تعرفها علاقات باريس مع عدد من بلدان المنطقة. وكان ماكرون قد التقى الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي في 11 ماي 2026، خلال قمة إفريقيا إلى الأمام التي احتضنتها العاصمة الكينية نيروبي، في خطوة تندرج ضمن الاتصالات الرامية إلى تعزيز العلاقات الثنائية.
23/10/2026