أعلنت الوزارة المنتدبة المكلفة بالصيد البحري تحديد الموقع المحتمل لقارب الصيد التقليدي لالة خديجة، الذي اختفى قبالة سواحل آسفي يوم 23 أكتوبر الماضي، مؤكدة أن عمليات البحث لا تزال متواصلة للكشف عن مصير أفراد طاقمه. وأوضحت الوزارة أن عمليات التمشيط انطلقت عقب اختفاء القارب المسجل تحت رقم 7-7016، تحت إشراف المركز الوطني لتنسيق الإنقاذ البحري ببوزنيقة، وبمشاركة وحدات جوية وبحرية تابعة للبحرية الملكية والدرك الملكي والقوات الملكية الجوية، إلى جانب خفر الإنقاذ وسفن تجارية ومراكب للصيد البحري.
وأفادت المعطيات الرسمية بأن استخدام كاميرات متخصصة تحت الماء مكّن من تأكيد غرق القارب واستقراره في قاع البحر، على بعد نحو 15 ميلا بحريا من ميناء آسفي. وأضافت الوزارة أنها تعمل على تسخير فرق متخصصة في الغوص لمواصلة عمليات البحث في الموقع المحدد، بهدف الوصول إلى أفراد الطاقم وتوضيح ملابسات الحادث.
وبالتوازي مع عمليات البحث، فتحت المصالح المختصة بالوزارة تحقيقا لتحديد الظروف والأسباب التي أدت إلى اختفاء القارب وغرقه. وأكدت الوزارة أنها ستطلع الرأي العام على المستجدات المرتبطة بالحادث فور توفر معطيات مؤكدة، في وقت تتواصل فيه الجهود الميدانية لتحديد مصير البحارة المفقودين.
04/11/2026