kawalisrif@hotmail.com

لماذا أنا في السجن؟ … البروفيسور رشيد شرقاب يواجه أسئلة الاعتقال من داخل عكاشة والغلوسي يكشف تفاصيل مثيرة عن محاكمته

لماذا أنا في السجن؟ … البروفيسور رشيد شرقاب يواجه أسئلة الاعتقال من داخل عكاشة والغلوسي يكشف تفاصيل مثيرة عن محاكمته

“ما هو الخطر الذي أشكله حتى أجد نفسي في السجن؟”.. بهذا السؤال المحمّل بالاستغراب والاحتجاج، عبّر البروفيسور رشيد شرقاب عن صدمته من اعتقاله وإيداعه السجن المحلي عكاشة بالدار البيضاء، في قضية انتهت بالحكم عليه بسنة واحدة حبسا نافذا.

السؤال نقله المحامي محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، عقب زيارته لشرقاب، اليوم الخميس، بصفته محاميا لمؤازرته، في لقاء امتد لثلاث ساعات، كشف خلاله الطبيب عن تفاصيل مثيرة بشأن محاكمته والظروف التي أحاطت باعتقاله من داخل قاعة المحكمة.

ووفق رواية الغلوسي، فإن شرقاب لا يزال متشبثا ببراءته، ويتمتع بمعنويات مرتفعة، لكنه لا يخفي استغرابه من الحديث عن خطورة الأفعال المنسوبة إليه، متسائلا عن طبيعة التهديد الذي يمثله، وعن الجهات التي تنظر إليه باعتباره مصدر خطر، مؤكدا أن همه، بحسب ما نقله عنه محاميه، كان منصبا على خدمة المرضى والدفاع عن تحسين المرفق الصحي وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

ولم يقتصر ما كشفه شرقاب على ظروف اعتقاله، بل تحدث أيضا عن تفاصيل محاكمته، خصوصا ما يتعلق بانسحاب دفاعه بسبب عدم تمكينه من نسخ وثائق الملف في الوقت المناسب، قبل أن يجد نفسه وحيدا أمام المحكمة، دون محام، بعدما رُفض طلبه تقديم دفوع شكلية.

وتزداد القضية إثارة، بحسب المعطيات التي كشفها الغلوسي، مع التساؤلات التي طرحها بشأن ملابسات الحكم وتنفيذ الاعتقال داخل الجلسة، فضلا عن التحول في ملتمسات النيابة العامة، وهي نقاط قال إنها تستدعي التوضيح.

وبين سؤال شرقاب «لماذا أنا في السجن؟» وتساؤلات دفاعه حول ضمانات المحاكمة، أعاد الملف إلى الواجهة الصراعات التي عرفها مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء، والتي يرى الغلوسي أنها كان من الممكن احتواؤها داخل المؤسسة بدل أن تنتهي بهذا المسار القضائي.

05/11/2026

مقالات خاصة

Related Posts