شهدت عدة جماعات ترابية بإقليم خنيفرة، الخميس، تدشين وإطلاق مشاريع ذات أبعاد تنموية اجتماعية واقتصادية وعمرانية.
وتم إطلاق وتدشين هذه المشاريع بمناسبة تخليد الذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، باستثمار إجمالي يناهز 119 مليون درهم.
وأشرف على إطلاق هذه المشاريع عامل إقليم خنيفرة، محمد عادل إهوران، بحضور، على الخصوص، رؤساء المصالح الخارجية والأمنية ومنتخبين وفعاليات من المجتمع المدني.
وأشرف على إطلاق هذه المشاريع عامل إقليم خنيفرة، محمد عادل إهوران، بحضور، على الخصوص، رؤساء المصالح الخارجية والأمنية ومنتخبين وفعاليات من المجتمع المدني.
ويندرج تنزيل هذه الأوراش في إطار الجهود المتواصلة الرامية إلى تعزيز البنيات التحتية الأساسية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وإعطاء دفعة جديدة للتنمية على صعيد الإقليم.
وهكذا، تم بجماعة القباب، (على مستوى موقع لندا)، إطلاق مشروع تقوية وتأمين تزويد مركز الجماعة والدواوير المجاورة بالماء الصالح للشرب، بغلاف مالي إجمالي يفوق 42 مليون درهم.
ويروم هذا الورش الهام ضمان استدامة التزويد بهذه المادة الحيوية، ومواكبة التوسع العمراني بالمنطقة، والإسهام بشكل ملموس في تحسين إطار عيش ساكنة مستهدفة يقدر عددها بـ13 ألفا و500 نسمة.
وبهدف تعزيز الجاذبية الترابية للجماعة ذاتها، أعطيت أيضا انطلاقة أشغال تهيئة وتأهيل الأحياء ناقصة التجهيز، بكلفة تفوق 21 مليون درهم ومدة إنجاز حددت في 12 شهرا.
وستهم هذه الأشغال تهيئة 46 ممرا وإحداث ساحة عمومية، بما يسهم في تأهيل الفضاء الحضري.
وفي مجال البنيات التحتية الطاقية، أطلق بالقباب مشروع توسيع الشبكة الكهربائية ذات الجهد المتوسط، باستثمار يفوق 3 ملايين و800 ألف درهم، بهدف توسيع التغطية الكهربائية وتحسين استفادة الساكنة المحلية من هذه الخدمة الأساسية.
وبالجماعة نفسها، تم تقديم مشروع بناء مسالك قروية على طول 16,8 كيلومترا، بميزانية تناهز 21 مليون درهم.
ويهم المشروع مسلك “آيت إيشو تغغيت” عبر الطريق الوطنية رقم 29، إلى جانب مسالك دوار لندا، وهي محاور تكتسي أهمية بالغة في فك العزلة عن الساكنة وتحسين السلامة الطرقية.
من جهة أخرى، وفي إطار تقليص الفوارق المجالية، أعطيت بجماعة كروشن انطلاقة أشغال تهيئة المسلك القروي الرابط بين الطريق الإقليمية رقم 7308 ودواري إبيغلان وأروكو، بتكلفة تفوق 9 ملايين و100 ألف درهم، تحت إشراف المديرية الإقليمية للفلاحة.
ومن شأن هذه البنية التحتية الطرقية الجديدة تسهيل تسويق المنتجات الفلاحية وولوج الساكنة إلى الخدمات الاجتماعية، فضلا عن تثمين مؤهلات السياحة الجبلية بالمنطقة.
أما بجماعة سيدي يحيى أوساعد، فقد أعطيت انطلاقة أشغال بناء طريقين غير مصنفتين. ويتعلق الأمر بالمسلك الرابط بين أكلمام أزوكاغ وأكناون عبر شيشاو، على طول 13,5 كيلومترا وبكلفة تفوق 15 مليون درهم، وبالمحور الرابط بين أقا أوسلم وتاشرشموت، على طول سبعة كيلومترات وبكلفة تتجاوز سبعة ملايين درهم.
ويعكس إنجاز هذه المشاريع الكبرى الالتزام المتواصل لمختلف المتدخلين بتحقيق تنمية ترابية مندمجة، تعزز جاذبية الإقليم وتحسن ظروف التنقل وتسهم في إرساء دينامية اجتماعية واقتصادية فعلية على صعيد خنيفرة.