سلّط إدواردو دومينغيز، المعد البدني للمنتخب الوطني، الضوء على الحالة النفسية الصعبة التي مر بها الدولي المغربي إبراهيم دياز عقب إهداره ركلة الجزاء في نهائي كأس أمم إفريقيا، مشيرا إلى أن اللاعب عاش لحظات ثقيلة اتسمت بصدمة واضحة بعد صافرة النهاية. وأوضح أن الوقوف أمام تلك اللحظة الحاسمة تحت ضغط مباراة نهائية لا يعد أمرا يسيرا، مؤكدا أن التجربة تركت أثرا إنسانيا عميقا يتجاوز حدود المنافسة الرياضية.
وأضاف عضو الطاقم التقني أن الحديث الأخير الذي جمعه بدياز كشف حجم التأثر الذي كان يعيشه اللاعب، حيث بدت عليه علامات الحزن والشعور بثقل المسؤولية، وهو ما انعكس في النقاشات التي استمرت داخل بعثة المنتخب بعد العودة إلى مركب المعمورة. وقد ساد تلك الأجواء مزيج من خيبة الأمل ومحاولات فهم تفاصيل ما حدث في المباراة النهائية واستيعاب تبعاتها النفسية.
وأشار دومينغيز إلى أن لحظة توديع دياز في المطار كانت بدورها مؤثرة، إذ ظل اللاعب متأثرا بما جرى، في مشهد يعكس الضغط الكبير الذي يرافق مثل هذه المواقف. واختتم حديثه بالتأكيد على أن قوة اللاعب داخل الملعب لا تلغي حساسيته خارج المستطيل الأخضر، مبرزا أن كرة القدم تحمل وجها إنسانيا واضحا، وأن تجاوز اللحظات الصعبة يتطلب وقتا ودعما نفسيا لاستعادة التوازن والثقة.
24/02/2026