يستعد المغني السعودي عبد المجيد عبد الله لإحياء حفل بالمغرب يوم 8 ماي المقبل بمركب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، ضمن جولة فنية . غير أن هذا الموعد، بدل أن يُستقبل بحماس، أثار موجة من التساؤلات حول اختيارات المنظمين ومدى انسجامها مع انتظارات الجمهور.
فقد شرع القائمون على الحفلة في الترويج للسهرة بالتزامن مع إطلاق عملية بيع التذاكر، بأسعار مرتفعة، إذ تتراوح بين 1500 درهم لفئة VIP و200 درهم لفئة Bronze، مروراً بفئات أخرى. وهي تسعيرة يرى كثيرون أنها لا تعكس واقع العرض المقترح، خاصة في ظل برمجة فنان يعتبره البعض قد تجاوز ذروة حضوره الفني ولم يعد بنفس التأثير الذي كان عليه في سنوات سابقة.
المغاربة لم يخفون استغرابهم من هذا الرهان، معتبرة أن المنظمين يواصلون الاعتماد على أسماء تقليدية استهلكها الزمن، بدل الانفتاح على تجارب فنية أكثر راهنية وقادرة على جذب جمهور أوسع.
هذا الجدل يطرح من جديد إشكالية الرؤية الفنية لدى منظمي بعض التظاهرات، الذين يبدون، في نظر متابعين، عاجزين عن مجاراة التحولات التي يعرفها الذوق الموسيقي، مفضلين اللعب على ورقة الحنين بدل المغامرة بخيارات أكثر جرأة. وفي ظل هذا الواقع، يبقى السؤال مطروحاً حول قدرة مثل هذه السهرات على تحقيق الإقبال المنتظر، أو الاكتفاء بإعادة تدوير نفس الأسماء دون تقديم قيمة مضافة حقيقية.
20/04/2026