أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن شكوكه بشأن قدرة الولايات المتحدة على إنهاء الحرب في إيران في وقت قريب، معتبرا أن تعقيد الوضع الميداني وغياب استراتيجية تفاوضية واضحة يحدان من فرص الحسم السريع. وأشار، خلال نقاش مع طلاب في مدينة مارسبرج، إلى أن التقديرات السابقة لقوة إيران قد تكون أقل من الواقع، في وقت تفتقر فيه واشنطن، بحسب تعبيره، إلى رؤية مقنعة لإدارة هذا النزاع.
وانتقد ميرتس طريقة انخراط الولايات المتحدة في الحرب، مبرزا أن الدخول في نزاع مسلح لا يكفي لتحقيق النتائج المرجوة، بل يتطلب أيضا استراتيجية واضحة للخروج منه، مستحضرا في هذا السياق تجربتي أفغانستان والعراق. كما اعتبر أن صعوبة إنهاء الحرب تعود جزئيا إلى ما وصفه بمهارة الجانب الإيراني في التفاوض أو في تجنب الدخول فيه، ما يزيد من تعقيد المشهد.
وأكد المستشار الألماني أن تداعيات النزاع الحالي لا تقتصر على الجانب العسكري، بل تمتد إلى التأثير على الأداء الاقتصادي، مشيرا إلى كلفته المرتفعة. وفي هذا الإطار، جدد التزام ألمانيا بالمساهمة في تأمين الملاحة بمضيق هرمز عبر استخدام كاسحات ألغام، شريطة التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وذلك في سياق جهود أوسع لضمان استقرار إمدادات الطاقة العالمية.
27/04/2026