لا حديث في صفوف الفاعلين السياسيين والمدنيين بالدريوش ، إلا عن طريقة تعامل عامل الإقليم مع مختلف المنتخبين بالمنطقة ، خصوصا بعد مرور الاستحقاقات الانتخابية التشريعية الجزئية .
وأكدت مصادر موثوقة لجريدة “كواليس الريف” أن مكتب العامل أصبح مغلوقا في وجه ثمانية أسماء بعينها، وهم : البرلماني محمد الفضيلي رئيس جماعة بنطيب ، وعبد المجيد الدرقاوي رئيس جماعة قاسيطة ، وكذلك الشأن لرؤساء جماعات كرونا التي يرأسها منعم الفتاحي النائب البرلماني الذي أسقطته المحكمة الدستورية ، وأمجاو ، ووردانة، وتزاغين ، وذلك في محاولة منه لإبعاد بعضهم عنه .
هذا يحدث، رغم أن هناك أسماء أخرى من منتخبين ورؤساء كانوا قد وضعوا طلبات رسمية بمكتب العامل لمقابلته، ضمنهم من تواصل مع مدير ديوان العامل ، إلا أن طلباتها طالها النسيان، حيث لم يكلف المسؤول الترابي نفسه حتى الرد عليها ولو بعدم القبول .
ما يحدث دفع مجموعة من الفاعلين لاتهام العامل بتحويل مكتبه إلى غرفة قيادة عن بعد لمشاكل الجماعات الترابية وما يتعلق بالإقليم ككل ، وفق ما صرح به سابقا المستشار البرلماني بوجمعة أوشن .
الرأي العام المحلي ينتظر من العامل الحفاظ على مسافة واحدة مع جميع الأحزاب السياسية، والمنتخبين والبرلمانيين والرؤساء .
وفي سياق متصل، أكد رئيس جماعة ترابية في حديث لكواليس الريف أنه عندما يغلق المسؤول الأول عن الإقليم بابه أمام الفاعلين السياسيين والمنتخبين ، فإن الأمر سيؤدي بالضرورة للتضارب في تدبير الشأن المحلي وبالنتيجة إلى العبث.
03/03/2023