في عز فصل الصيف ورغم كبر المساحة الترابية لجماعة أمطالسة ، إقليم الدريوش ، يبقى القائد خارج التغطية، رغم استفادته من سكن إداري مجاور لمقر عمله مجهز بالماء الصالح للشرب و الكهرباء و الهاتف ، يغادر التراب الجماعي كل مساء و خصوصا نهاية الأسبوع، يلتحق متأخرا كل عشية متى شاء، ويبقى في مكتبه زهاء نصف ساعة ثم يغادر ، بعد إنصراف الأشخاص الذين يريدون قضاء أغراضهم ، لأنه القائد و من يستطيع أن يقلق السيد القائد ؟؟ ، والذي يجب أن يكون أول من يلتحق بمقر القيادة، خاصة و أن جماعة أمطالسة تعتبر من أكبر جماعات الإقليم ، يكفي أن نشير بأن الساعة أعلنت عن الواحدة ظهرا يومه الجمعة 7 يوليوز ، والسيد القائد لم يلتحق بعمله، و من الموظفين من التحق بعمله في بعد الساعة الحادية عشرة صباحا .
فالسلوك الإداري هذا الذي يعاني منه المواطنون يوميا و هم ينتظرون التحاق السيد القائد ( الذي لا يهمه مفهوم التوقيت و لا معاناة و حقوق المواطنين في الخدمات و الكرامة) بمقر القيادة و كأنهم ينتظرون ظهور هلال رمضان ، خصوصا وأن القايد الذي يتولى كذلك مهام رئيس الدائرة بالنيابة ، الذي يتواجد في عطلة ، الذي يتواجد مقر مكتبه بذات القيادة مؤقتا ، يشاهد بشكل يومي بمقهى داخل محطة المحروقات ( إفريقيا ) بطريق بنطيب ، حيث يجتمع مع بعض الإنتهازيين والمصلحجيين وأصحاب “الشكارى” .
لقد ساهمت لا مسؤولية قائد جماعة أمطالسة، في شرارة كبيرة من الاحتجاجات منتصف نهار يومه الجمعة والحال كذلك أمس الخميس، وكذلك الشأن للأيام السابقة ، من طرف مرتفقين أغلبهم مسنون ، ومن أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج والراغبون في الحصول على وثائقهم الإدارية التي تحتاج إلى تأشير القائد الغائب واللا مسؤول .
07/07/2023