تشهد مدينتة تطوان والمضيق خلال الأيام الحالية تحركات واسعة تقوم بها السلطات المحلية استعداداً لاستقبال الملك محمد السادس قبيل عيد الأضحى المبارك. ووفقًا لما رصدته “كواليس الريف”، فإن شوارع المدينتين تعيش على وقع عمليات إصلاح وتزيين مكثفة، وسط توقعات بأن يقيم الملك عيد الأضحى في تطوان، كما فعل في السنة الماضية.
وقد وثقت الجريدة إعادة تهيئة الطرق الرئيسية المؤدية إلى القصر الملكي بتطوان والإقامة الملكية بالمضيق. وشملت هذه الأعمال عمليات ترسيم وصباغة وترميم الطرقات الرئيسية والأرصفة والمنازل والمرافق العامة، إلى جانب تنظيم المساحات الخضراء وتركيب المجسمات الضوئية. كما تم رصد تهيئة ساحة المشور وتشغيل النافورات المرتبطة بها، في ظل استنفار كبير لمصالح عمالتي إقليم تطوان والمضيق الفنيدق، والمجالس الجماعية المحلية.
في مسجد الحسن الثاني بتطوان، تم إخضاعه لعمليات صيانة وصباغة بإشراف من السلطات المحلية والمصالح الجماعية المنتخبة والإنعاش الوطني. يُذكر أن الملك محمد السادس اعتاد أداء صلاة العيد في هذا المسجد ونحر الأضحية في ساحته الخلفية، وهذه ستكون المرة الثالثة التي يؤدي فيها الملك صلاة العيد في تطوان بعد عامي 2019 و2023. يُشار أيضًا إلى أن الملك يقضي عطلته الصيفية في مدن الشمال، حيث يُلاحظ تجوله بسيارته في شوارع تطوان والمضيق والحسيمة دون حراسة، إضافة إلى تخليد عيد العرش وحفل الولاء وحفل أداء القسم للضباط المتخرجين من القصر الملكي بتطوان.
06/06/2024