kawalisrif@hotmail.com

بالفيديو :   “فضيحة الكرة” … طاقم المنتخب الجزائري يسرق كرات من ملعب الرباط

بالفيديو : “فضيحة الكرة” … طاقم المنتخب الجزائري يسرق كرات من ملعب الرباط

من قال إن كرة القدم مجرد منافسة رياضية؟ يبدو أن بعض المنتخبات قررت أن تمنحنا “ابتكارًا” من نوع آخر: ابتكار في فن تهريب الكرة الرسمية بدل التألق داخل المستطيل الأخضر! نعم… نحن أمام مشهد ساخر بامتياز، حيث تحولت كأس إفريقيا للأمم من ساحة صراع كروي إلى مسرحية عنوانها العريض: من سجل الهدف؟ ومن سرق الكرة؟

في واقعة أثارت موجة ضحك عارمة مصحوبة بقدر كبير من السخرية، ظهر تسجيل مصور يوثق قيام أحد أفراد الطاقم التقني للمنتخب الجزائري، بكل هدوء وبرودة أعصاب، بـ“تحرير” كرة المباراة خلال المواجهة التي جمعت الجزائر بغينيا الاستوائية، والتي أقيمت يوم الأربعاء الحادي والثلاثين من دجنبر سنة ألفين وخمس وعشرين بملعب مولاي الحسن، ضمن منافسات كأس إفريقيا للأمم.

هذا التسجيل الذي انتشر بسرعة مذهلة لم يكن مجرد لقطة عابرة، بل بدا وكأنه عملية محبوكة بإخراج دقيق: كرة تغادر الملعب في صمت، ثم إنكار أولي، قبل أن تنكشف المفاجأة الكبرى عندما تبيّن أن عدد الكرات الرسمية لا يطابق المعتمد… فمن أصل خمس عشرة كرة رسمية خُصصت للمباراة، لم يُعثر إلا على ثلاث عشرة كرة فقط! عندها تحركت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم وقررت فتح تحقيق عاجل مع مراجعة كاميرات المراقبة بدقة.

وبحسب المعطيات المتداولة، انتقلت مسؤولة من الجهاز القاري مباشرة بعد صافرة النهاية إلى مستودع ملابس المنتخب الجزائري، حيث تم استرجاع الكرة “المفقودة” بعد إبلاغ الطاقم بوجود أدلة بصرية قاطعة لا تقبل التشكيك. وهكذا تحولت الواقعة من مجرد حادث عابر إلى فضيحة قارية كاملة التفاصيل، أعادت النقاش حول الانضباط، والاحترافية، واحترام قوانين كبرى المنافسات الرياضية.

الآن، الأنظار موجّهة نحو الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم في انتظار موقف رسمي وقرارات تأديبية محتملة… إن كانت هناك قرارات أصلًا… وبينما الملف ما يزال مفتوحًا، لا يزال الشارع الرياضي يتداول الواقعة بسخرية لاذعة وتعليقات حارقة.

في كرة القدم هناك من يقاتل من أجل كتابة التاريخ… وهناك من يجازف من أجل تذكار! هناك منتخبات تُبدع داخل الميدان… وأخرى يبدو أنها تُفضّل الإبداع خارجه! لكن الحقيقة الثابتة هي أن كأس إفريقيا للأمم لا تخذل المتابعين أبدًا: تمنحنا الأهداف، وتمنحنا الإثارة… وأحيانًا تمنحنا فضائح لا تُقدّر بثمن… ولا حتى بكرة !

01/01/2026

مقالات خاصة

Related Posts