تثير تداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خاصة المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، مخاوف متزايدة بشأن انعكاسها على السوق المغربية، مع اقتراب عيد الأضحى. وأفادت مصادر مهنية بأن تموين عدد من اللوازم المرتبطة بهذه المناسبة، مثل “الشوايات” و”السكاكين” و”القضبان”، يشهد تأخرا ملحوظا، ما أدى إلى تراجع عرضها في الأسواق مقارنة بالسنوات السابقة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن هذا الوضع بدأ ينعكس على الأسعار، حيث سجلت زيادات طفيفة تقدر بدرهمين على الأقل في بعض المنتجات، مرجعة ذلك إلى تعثر وصول الواردات القادمة أساسا من الصين. كما أشارت إلى أن بعض المستوردين يفضلون الاحتفاظ بالسلع في المستودعات إلى حين اتضاح حجم الطلب، بهدف ضبط الأسعار قبل طرحها في السوق، في ظل محدودية الإنتاج المحلي لتغطية الحاجيات.
في المقابل، أكدت معطيات ميدانية تسجيل وصول شحنات جديدة إلى ميناء الدار البيضاء خلال الأيام الأخيرة، وبدء ظهورها تدريجيا في بعض المحلات الكبرى. غير أن مهنيين حذروا من استغلال الحديث عن نقص السلع لتهيئة المستهلك لتقبل زيادات مرتقبة، داعين إلى تشديد المراقبة لضمان استقرار الأسعار وحماية القدرة الشرائية، خاصة مع الأهمية الاقتصادية والاجتماعية لهذه المنتجات خلال فترة العيد.
28/04/2026