يستعد الفنان الإماراتي حسين الجسمي للعودة إلى لقاء جمهوره المغربي عبر حفل فني كبير يحتضنه المسرح الملكي بالرباط يوم 18 يونيو المقبل، في موعد يحمل بعدا رمزيا خاصا، باعتباره أول فنان عربي يعتلي خشبة هذا الصرح الثقافي الحديث لإحياء سهرة غنائية أمام الجمهور. وأعلنت الجهة المنظمة انطلاق بيع التذاكر عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك، بأسعار تتراوح بين 700 درهم للفئة العادية و5000 درهم للفئة الخاصة.
ومن المرتقب أن يقدم الجسمي خلال الحفل باقة من أشهر أعماله التي حققت انتشارا واسعا في العالم العربي، بين الأغاني الرومانسية والخليجية التي طبعت مساره الفني وارتبط بها جمهوره على امتداد سنوات. وتراهن هذه السهرة على استقطاب حضور جماهيري لافت، بالنظر إلى الشعبية التي يحظى بها الفنان الإماراتي داخل المغرب، وإلى خصوصية الفضاء الذي سيحتضن الحدث، باعتباره واحدا من أبرز المشاريع الثقافية الحديثة بالمملكة.
ويكتسي الحفل أهمية إضافية لارتباطه بالمسرح الملكي بالرباط، المعلمة الثقافية والمعمارية التي تحمل توقيع المعمارية العالمية الراحلة زها حديد، بما يمنح السهرة طابعا فنيا ومعماريا استثنائيا. وكان آخر ظهور فني لحسين الجسمي بالعاصمة الرباط سنة 2019، حين أحيا السهرة الختامية للدورة الثامنة عشرة من مهرجان موازين على منصة النهضة، مقدما عددا من أشهر أغانيه أمام جمهور تفاعل معه بقوة.
25/05/2026