يحتضن اتحاد أرباب العمل في مدينة بالنسيا الإسبانية، في الثاني والعشرين من يونيو الجاري، ملتقى أعمال موسعاً يجمع نخبة من الفاعلين الاقتصاديين والشركات من ضفتي المتوسط، يهدف إلى الدفع بمسار العلاقات التجارية والثنائية بين المغرب وإسبانيا نحو آفاق أرحب. ويروم هذا الموعد الاقتصادي البارز تسليط الضوء على بيئة الأعمال المحفزة وفرص التوسع التجاري التي تتيحها السوق المغربية للمستثمرين الإسبان، فضلاً عن إبراز مكانة المملكة كبوابة رئيسية ومنصة انطلاق إستراتيجية نحو الأسواق الواعدة في القارة الإفريقية.
وسيشهد المنتدى مشاركة وازنة لممثلين عن هيئات ترويج الصادرات والاستثمارات الإسبانية، إلى جانب مدراء شركات من الجارة الشمالية ممن يمتلكون تجارب ناجحة وخبرات ميدانية في الأسواق المغربية، وبحضور وفد مغربي رفيع المستوى يضم ممثلين عن الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، وقطب الدار البيضاء المالي، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، بالإضافة إلى إدارة ميناء طنجة المتوسط؛ حيث ستتركز النقاشات حول المزايا التنافسية والنوعية التي تطبع مناخ الاستثمار في المغرب، والفرص المتاحة أمام مقاولات بالنسيا لتعزيز نموها وتدويل أنشطتها إقليمياً.
ويراهن المنظمون على استثمار التموقع الإستراتيجي للمملكة، التي غدت وجهة جاذبة لرؤوس الأموال الأجنبية مدعومة بحزمة من المقومات الحاسمة، وفي مقدمتها القرب الجغرافي من شبه الجزيرة الإيبيرية والفضاء الأوروبي، وشبكة الاتفاقيات التجارية الحرة المبرمة مع أقطاب اقتصادية دولية، ناهيك عن الاستقرار التشريعي والقانوني ومنظومة الحوافز والتسهيلات التي توفرها الحكومة المغربية للمستثمرين، مما يضمن بيئة آمنة ومستدامة لنمو الأعمال.
13/06/2026