كشفت وثائق أمريكية حديثة عن عقد جديد بقيمة 398.7 مليون دولار، منحته وزارة الدفاع الأمريكية يوم 23 يونيو 2026 لشركة “رايثيون” (Raytheon)، بمشاركة 31 دولة من بينها المغرب، وذلك ضمن برنامج المبيعات العسكرية الخارجية (FMS) الخاص بتطوير صواريخ جو-جو متوسطة المدى من طراز AMRAAM.
ويهدف هذا البرنامج، بحسب المعطيات التقنية الواردة في العقد، إلى تطوير الجيل القادم من هذه المنظومة الصاروخية عبر مراجعة المتطلبات الهندسية، وإجراء اختبارات التصميم الأولية، والتحقق من قابلية التصنيع، خاصة فيما يتعلق بالنسخ D4/C9.
وسيُنفذ المشروع داخل منشآت الشركة بمدينة توكسون بولاية أريزونا، تحت إشراف مركز إدارة دورة الحياة التابع للقوات الجوية الأمريكية، على أن يُستكمل العمل بحلول 11 دجنبر 2027.
ورغم إدراج المغرب ضمن قائمة الدول المشاركة، فإن الوثائق لا تقدم أي تفاصيل حول الحصص أو الكميات أو النسخ المخصصة لكل بلد، كما لا تشير إلى إبرام صفقة تسليح مباشرة أو تسليمات فعلية في هذه المرحلة.
ويُفهم من مضمون العقد أن ما يجري حالياً يندرج في إطار التطوير الهندسي والاختبارات التقنية فقط، دون الانتقال إلى مرحلة الإنتاج أو التوزيع، ما يجعل مشاركة الدول، بما فيها المغرب، جزءاً من برنامج بحثي وتعاوني متعدد الأطراف.
وتضم القائمة دولاً حليفة لواشنطن، من أبرزها ألمانيا، اليابان، كوريا الجنوبية، السعودية، تركيا، كندا، إيطاليا، المملكة المتحدة، والإمارات، إلى جانب عدد من الدول الأخرى.
أما بخصوص المغرب، فإن المرجع الرسمي الأحدث يظل الصفقة التي وافقت عليها الولايات المتحدة في دجنبر 2024، والمتعلقة ببيع 30 صاروخاً من طراز AIM-120C-8، إلى جانب تجهيزات دعم فني ولوجستي، بقيمة ناهزت 88.37 مليون دولار.
ووفق وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية (DSCA)، فإن تلك الصفقة تهدف إلى تعزيز قدرات القوات الجوية المغربية ورفع جاهزيتها العملياتية، خصوصاً مع إدماج مقاتلات F-16 Block 72 في أسطولها الجوي.
27/06/2026