kawalisrif@hotmail.com

يهم مغاربة العالم … إحذر قبل تسليم حقيبتك في المطار … حيلة ماكرة قد تحول رحلتك إلى كابوس وتنتهي بك متهماً دولياً بتهريب المخدرات

يهم مغاربة العالم … إحذر قبل تسليم حقيبتك في المطار … حيلة ماكرة قد تحول رحلتك إلى كابوس وتنتهي بك متهماً دولياً بتهريب المخدرات

مع تزايد حركة السفر خلال موسم العطلة الصيفية، حذر خبراء في أمن الطيران من حيلة إجرامية تعرف باسم “تبديل بطاقات الحقائب” (Bag Tag Switching)، قد تتسبب في اتهام مسافرين أبرياء بتهريب المخدرات أو مواد محظورة. وتعتمد هذه الطريقة على نزع بطاقة التعريف الخاصة بحقيبة أحد المسافرين بعد تسليمها لشركة الطيران، ثم تثبيتها على حقيبة أخرى تحتوي على ممنوعات.

وتجعل هذه العملية اسم المسافر البريء مرتبطاً بالحقيبة المشبوهة داخل أنظمة شركات الطيران، ما قد يؤدي إلى احتجازه واستجوابه فور وصوله إلى وجهته، قبل أن يتمكن من إثبات براءته.

وكشفت تحقيقات إعلامية وأمنية في كندا عن تسجيل 17 حالة على الأقل خلال عام واحد، تعرض خلالها مسافرون للتحقيق أو الاحتجاز في دول من بينها فرنسا وألمانيا وجمهورية الدومينيكان والمغرب والفلبين وكوريا الجنوبية، قبل أن تثبت التحقيقات أنهم لا علاقة لهم بالحقائب المضبوطة.

ومن أبرز هذه القضايا، مسعفة كندية أُنزلت من الطائرة قبل الإقلاع بعدما عثرت السلطات على حقيبتين تحملان بطاقتي أمتعتها وتضمان أكثر من 20 كيلوغراماً من مادة الميثامفيتامين، ليتبين لاحقاً أن بطاقات أمتعتها نُقلت إلى حقائب أخرى داخل مطار تورونتو بيرسون. كما أعلنت الشرطة الكندية توقيف عدد من موظفي مناولة الأمتعة للاشتباه في تورطهم في هذه العمليات.

ويؤكد خبراء أمن الطيران أن هذه الحوادث، رغم ندرتها، تستدعي مزيداً من الحذر، وينصحون المسافرين بتصوير حقائبهم وبطاقات الأمتعة قبل تسليمها، والاحتفاظ بإيصال الشحن، واستخدام أجهزة تتبع ذكية داخل الحقائب، مع التأكد من مطابقة بيانات الأمتعة عند الوصول، وهي إجراءات بسيطة قد تساعد في إثبات البراءة وتجنب الوقوع في أزمة قانونية معقدة.

وفي عالم يعبر فيه ملايين المسافرين المطارات كل يوم، قد تتحول لحظات عادية قبل الصعود إلى الطائرة إلى بداية كابوس قانوني بسبب حيلة لا يعلم عنها كثيرون. لذلك، قد يكون التقاط بضع صور للحقيبة والاحتفاظ بإيصال الأمتعة خطوة بسيطة، لكنها قد تصنع الفارق بين رحلة تنتهي بسلام، وأخرى تبدأ من غرفة تحقيق بتهمة لم يرتكبها صاحبها.

27/06/2026

مقالات خاصة

Related Posts