kawalisrif@hotmail.com

موجة الحر ترفع خطر حرائق الغابات في شمال المغرب

موجة الحر ترفع خطر حرائق الغابات في شمال المغرب

تشهد أقاليم شمال المغرب مع بداية شهر يوليوز ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة تجاوز في عدد من المناطق عتبة 40 درجة مئوية، ما يزيد من احتمالات اندلاع حرائق الغابات ويهدد التجمعات السكانية القريبة منها. وتتفاقم هذه المخاطر مع هبوب رياح الشرقي الحارة والجافة، التي تسهم في تسريع انتشار النيران واتساع رقعتها في حال اندلاع أي حريق خلال هذه الفترة من السنة.

وأوضح يوسف زروقي، المدير الإقليمي للمياه والغابات بإقليم شفشاون، في تصريح لكواليس الريف، أن الوضعية الحالية تتسم بارتفاع درجات الحرارة مع طقس مستقر نسبياً، مشيراً إلى أن منظومة المراقبة تعتمد على خرائط يومية لليقظة المبكرة تصدرها وكالة المياه والغابات، وتستند إلى معطيات الحرارة والرطوبة وسرعة الرياح لتحديد المناطق الأكثر عرضة للخطر. وأضاف أن هذه المؤشرات تُوظف في برمجة حملات التحسيس والتعبئة، مؤكداً أن مختلف المتدخلين، من سلطات محلية ووقاية مدنية وشركاء، يوجدون في حالة تأهب منذ بداية فصل الصيف وفق خطة تنسيق محكمة. كما شدد على أن العامل البشري يظل السبب الرئيسي في معظم الحرائق، داعياً إلى تعزيز وعي المواطنين والزوار بخطورة السلوكيات التي قد تؤدي إلى اندلاعها.

من جانبه، اعتبر الخبير في البيئة والمناخ مصطفى العيسات، في تصريح لكواليس الريف، أن مناطق الريف والحسيمة مقبلة على موسم شديد الحساسية بسبب موجات الحر والجفاف التي جعلت الغطاء النباتي أكثر قابلية للاشتعال، إلى جانب تأثير رياح الشرقي التي تسرّع انتشار الحرائق. وأكد أن الوقاية تظل الوسيلة الأكثر فعالية للحد من الخسائر، من خلال تنظيف الأحراش، وإزالة المواد القابلة للاحتراق، وصيانة المسالك الغابوية، إلى جانب تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والكاميرات الحرارية واستخدام الطائرات المسيرة لمراقبة المناطق الوعرة، مع إشراك الساكنة المحلية في جهود التوعية والرصد المبكر باعتبار حماية الغابات مسؤولية جماعية.

04/07/2026

مقالات خاصة

Related Posts