kawalisrif@hotmail.com

المغرب يفرض هيمنته على السوق الإسبانية .. صادرات الفواكه والخضروات تتجاوز 710 ملايين يورو في أربعة أشهر

المغرب يفرض هيمنته على السوق الإسبانية .. صادرات الفواكه والخضروات تتجاوز 710 ملايين يورو في أربعة أشهر

واصلت الفلاحة المغربية تعزيز حضورها داخل السوق الإسبانية، بعدما تصدر المغرب قائمة الدول الموردة للفواكه والخضروات إلى إسبانيا من حيث القيمة المالية خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026، في مؤشر جديد على تنامي تنافسية المنتوج الفلاحي المغربي داخل أحد أهم الأسواق الأوروبية.

وكشفت معطيات الاتحاد الإسباني لجمعيات منتجي ومصدري الفواكه والخضروات والزهور والنباتات الحية أن قيمة الواردات الإسبانية من الفواكه والخضروات المغربية تجاوزت 710 ملايين يورو خلال الفترة الممتدة من يناير إلى أبريل 2026، مسجلة ارتفاعًا سنويًا بنسبة 5.6 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وبفارق كبير، جاءت بيرو في المرتبة الثانية بقيمة واردات بلغت 183 مليون يورو، تلتها كوستاريكا بقيمة 113 مليون يورو، فيما سجلت البرازيل أعلى معدل نمو من حيث القيمة بنسبة 17.5 في المائة، لترتفع صادراتها إلى 87 مليون يورو.

أما من حيث حجم الواردات، فقد واصلت فرنسا تصدرها القائمة بأكثر من 494 ألف طن، تلتها المغرب بأكثر من 232 ألف طن، ثم كوستاريكا بـ141 ألف طن، بينما جاءت هولندا وبيرو في المرتبتين الرابعة والخامسة بأحجام بلغت 105 آلاف طن و94 ألف طن على التوالي.

وأظهرت البيانات ذاتها أن واردات إسبانيا من الفواكه والخضروات القادمة من الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ارتفعت خلال الأشهر الأربعة الأولى من السنة بنسبة تقارب 9 في المائة من حيث الحجم و7 في المائة من حيث القيمة، لتبلغ 1.518 مليار يورو، فيما تجاوز إجمالي الكميات المستوردة 917 ألف طن.

كما أكدت المعطيات أن الموردين من خارج أوروبا يواصلون توسيع حصتهم داخل السوق الإسبانية، بعدما تجاوزت الواردات القادمة من هذه الدول 895 ألف طن، بزيادة سنوية بلغت 6.5 في المائة، وبقيمة فاقت 1.5 مليار يورو، أي بارتفاع نسبته 9 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.

وتعكس هذه المؤشرات المكانة المتنامية التي بات يحتلها القطاع الفلاحي المغربي في الأسواق الأوروبية، بفضل جودة المنتجات وتنوعها وقدرتها على المنافسة. ويعكس هذا الأداء أيضًا نجاح المنظومة الفلاحية الوطنية، التي لم تعد تعتمد فقط على جودة الإنتاج، بل كذلك على الدور المتنامي للشركات المغربية المتخصصة في التصدير ووحدات التلفيف والتوضيب، التي أصبحت حلقة أساسية في سلسلة القيمة الفلاحية.

فبفضل الاستثمار في معايير الجودة، وسلاسل التبريد، وتقنيات التعبئة المطابقة للمواصفات الأوروبية، تمكنت هذه الشركات، إلى جانب الفلاحين والمنتجين، من تعزيز تنافسية المنتوج المغربي وترسيخ حضوره داخل الأسواق الدولية، وفي مقدمتها السوق الإسبانية، بما يكرس مكانة المغرب كقوة فلاحية وتصديرية بارزة في حوض البحر الأبيض المتوسط.

13/07/2026

مقالات خاصة

Related Posts